المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

جامع الصلوات

يوسف بن إسماعيل النبهاني · ج١ · ص١٠٩ · موضع ١٠٩/١٥٥

الورد الخيامس يل للشيء كن فيكونء وأن تُمدّني بمدده المحمدي مَذْدا أدرك به قَبولٌ توجهاتي» وأستأنس به في جميع جهاتي. فأكون محفوظا به من شر الأعداء ويُعمر قلبي يسوايغ نعمه الأولى والأخرى» وينطلق لساني مترجمًا عن أمرار كلمة التوحيدء وأتعلم من علمك الأقدس الوهبي ما أستغني به عن المعلّم وأنتٌ الحميد المجيدء وتصفو مرآة سريرتي بنظرته المحمدية» وأبصر ببصر بصيرتي حقائق الأشياء الثابتة العلية لأرقى بهمته على معارج مدارج رُتب الكرامء وأظفر بسرّه المخصوص ببلوغ المرام في المبدأ والختام؛ فإنك أنت السلامٌ ومنك السلام وإليك يعود السلام» ربنا آمنا بما أنزلت واتبعنا الرسول فاكتينا مع الشاهدين» واجعلنا اللّهمْ مع الذين أنعمتٌ عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين؛ وَحَسْنَ أولئك رفيقًا يا رب العالمينَ؛ وانصرنا بنصركٌ في الحركة والسكون واجعلنا من حزبك الذين وفقتهم لفهم كتابك المكنون» لندخلّ في حرز قولك ألا إِنَّ حزب الله هم المفلحون» ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنونٌ. الذين أمنوا وكانوا يتقون. ربنا تقبل منا إنك أنتَ السميع العليم. وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم. ولا حول ولا قوءٌ إلا بالله العلي الحظيم وصلّى الله على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا والحمد لله رب العالمين. 4 (اللّهِمْ) صل وسلْم على الجمال الأنقس. والنور الأقدس. والحبيب مع حيث الهويةُ. والمراد في اللاهوتية. مترجم كتاب الأزل والمتعالى بالحقيقة عن حقيقة الأثر حتى كأنه المثل. الجنس الأعلى. والمخعوص الأولن. والحكمة السارية في كل موجودء والحكمة الكابحة لكل كؤود. روح صُورٍ الأمرار الملكوتية . ولؤح نقوش العلوم الأحدية. محمدك وأحمدك وتر العدد. ولسان الأبد. العرش القائم بتحمل كلمة الاستواء الذاتي فلا عارضً. المتجلي بسلطان قهرك على ظثُل ظُلم الأغيار لمحق كل معارض. النقطةٍ التي عليها مدا حروفٍ الموجودات بجميع الاعتبارات. الصاعد في معارج القدس حتى لا يدرك كنهة ولا الإشاراث. وعلى آله وصحبه. وشيعته وحزبه. آمين. (اللْهم) ني أسألك أن تصلي وتسلم بأفضل ما تحبٌ وأكمل ما تريذ. على سيد العبيد وإمام أهل التوحيد. ونقطة دوائر المزيد. لوح الأسرار. ونور الأنوار. وملاذ أهل الأعصار. وخطيب منابر الأبد بلسان الأزل؛ ومظهر أنوار اللاهرت في ناسوت

الكتاب الثاني