الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
جامع الصلوات
يوسف بن إسماعيل النبهاني · ج١ · ص١٠٨ · موضع ١٠٨/١٥٥
10١ الورد الخامس
سبحان ربك رب العزة عما يصفونء. وسلامٌ على المرسلينء» والحمد لله رب
العالمين» ويقرأ الفاتحة ويهديها لمنشىء هذه الصلوات ويقول ربنا تقبل منا إنك أنت
السميع العليمٌء وتبْ علينا إنك أنت التوابٌُ الرحِيمْ؛. صلى الله على سيْدنا محمد
4 (اللّهِمْ) إني أسألك بنبْر هدايتك الأعظىء وسدٌ إرادتك المكنون من
نورك المطلم مختارك منك لك قبل كل شيء؛ ونورك المجرد بين مسالك اللقّىء
كنزك الذي لم يُحط به سواك؛ وأشرف خلقك الذي بحكم إرادتك كونت من نوره
أجرام الأفلاك؛ وهياكل الأملاك؛: فطافت به الصَّافونْ حول عرشك تعظيمًا وتكريمًاء
وأمرتنا بالصلاة والسلام عليه بقولك: #إِنّ أنَهَ وَبَلِكَنَهُ يُصَنُونَ على على البّىّ يكبا الست
امنا صلا 2 عَلَتِهِ وَسَلْماْ تَليمًا 429 [الأحزاب: الآبة 0151 ونشرث فوقٌ هامته في
تخت ملكك الواء حمدكك. وقَدٌّمتة على صناديدٍ جيوش سلطالك بقوة عزمك.
وأخذت له على أصفيائك بالحق ميثاقك الأول وقرّبته بك ومنك ولك وجعلت
عليه المعول. ومنّعتَهُ بجمالك في مظهر التجلي. وخفّصتة بقاب قوسين قرب الدُنو
والتدلي؛ وزجٌيت به في نور ألوهيتك العظمى؛ وعرّفت به آدم حقائق الحروف
والأسماء فما عرفك من عحرفك إلا به وما وصل مِنْ وصل إليك إلا من اتصل
بسببهء خليفتك بمحض الكرم على سائر مخلوقاتك؛ سيد أهل أرضك وسملواتك»
النبوة والجلالة: وختمث به دور دذوائر مظاهر الرسالة. ورفعت ذكرةُ مع ذكرك.
وسَيدَتَهُ بنسبة العبودية إليك فخضمٌ لأمرك. وشيدت به قوائم عرشك المحوط
بحيطتك الكبرى» ومَئْطقته بمنطقة العز فمئطق بعزه أهل الذُنِيا والأخرىء واليسته من
سرادقات جلالك أشرف خلة. وتوّجته بتاج الكرامة والمحبة والخلة نبي الأنبياء
والمرملين؛ والمبعوث بأمرك إلى الخلق أجمعين» بحر فيضك المتلاطم بأمواج
الأسرارء وسيف عزمك القاهر الحاسم لحزرب الكفر والبغي والإنكار؛ أحمدك
المحمود بلسان التكريم. محمدك الحاشر العاقب المسمى بالرؤوف الرحيم؛ أسألك
به وبالأقسام الأوك» وأتوسلٌ إلنيك بك وأنث المجيب لمن سأل؛ أن تصلي وتسلم
عليه صلاةً تليق بذاتك وذاته المحمدية» لأنك أدرى بمنزلته وأغلمٌ بصفاته. عددًا لا
تدركه الظنوئء زيادة على ما كان وما يكونء يا من أمره بين الكاف والنون: ويقولٌ