المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

جامع الصلوات

يوسف بن إسماعيل النبهاني · ج١ · ص١٠٧ · موضع ١٠٧/١٥٥

الورد الخامس حل مرمى أبصار الموحدينء وقد طمحث لمشاهدة السرٌ الجامع من لا تجلى أشعة الله لقلب إلا من مرآة سزهء وهي النور المطلق» ولا تتلى مزاميرة على لسان إلا برنات ذكرهء وهو الوتَرٌ الشفعي المحقق. المحكومْ بالجهل على كل من اذعى معرفة الله مجردةً فى نفس الأمر عن نفه المحمدي. الفرع الحدثاني المترعرع في نمائه بما يمد به كل أصل أبدي. خنيٌ شجرة القدم. خلاصة نسختي الوجود والعدم: عبدٍ الله وُنعم العدٌُ الذي به كمال الكمال وعابد الله بالله بلا حلول ولا اتحاد ولا اتصال ولا انفصال. الداعي إلى الله على صراطٍ مستقيمء نبي الأنبياء وَمُّمِدْ الرسل عليه بالذات وعليهم منه أفضل الصلاة وأشرف التسليمء يا الله يا (اللّهِمْ) صل وسلم على جمال التجليات الاختصاصية؛. وجلال التدليات الاصطفائية؛ الباطن بك في غيابات العز الأكبر؛ الظاهر بنورك في مشارق المجد الأفخرء عزيز الحضرة الصمديّة. وسلطانٍ المملكة الأحدية. عبدِك من حيث أنت كما وخكمك في جميع مخلوقاتك. من كحلث بنور قدسك مُقلتة فرأى ذاتك العلية جهارًاء وسترت عن كل أحد مِنُ خلقك في ياطنه لك أسرارًاء وفلقت يكلمة خصوصيته المحمدية بحار الجمع ‎٠‏ ومتغث منه بمعرفتك وجمالك وخطابك القلب والبصر والسمع»ء وأخْرت عن مقامه تأخيرًا ذاتيًا كل أحد. وجعلته بحكم أحديتك وتر العدد. لواء عزّتك الخافق. ولسان حكمتك الناطق: سيدنا محمد وعلى اله وصحبهء وشيعته ووارثيه وحزربه يا الله يا رحمن يا رحيم. (اللّهِمْ) صل وسلْم على دائرة الإحاطة العظمىء ومركز محيط القلك الأسمىء عبدك المختص من علرمك بما لم تهيىء له أحدًا من عبادك. سلطان ممالك العرَةٍ بك في كافة بلادكء بحر أتوارك الذي تلاطمت برياح التعين الصمداني أمواجةء قائد جميع بريتك» مَن غاية المجدٌ المجيد في الثناء عليه الاعترافٌ بالعجز عن اكتناه صفاتهء ونهاية البليغ المبالغ أن لا يصل إلى مبالغ الحمد على مكارمه وهباته» سيدا وسيد كل من لك عليه سيادة. محمدك الذي استوجب من الى : بك لك إصداره وإيراد؛ وعلى آله الكرام» وأصحابه العظام؛ وَوْرَائهِ الفخام؛ الحمد 4 وسلامٌ على عباده الذين اصطقى سبمًا (أي يكرر هذه الآية تالي الصلوات سبع مرات ثم يقول)

الكتاب الثاني