المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

جامع الصلوات

يوسف بن إسماعيل النبهاني · ج١ · ص١٠٦ · موضع ١٠٦/١٥٥

لمالدل الورد الخامس نقطة الأكوان. ومنبع ينابيع الحكم والعرفان. مِنْ ختمت به الأنبياء. وورئت علومه للأصفياء. محمد الذي جاهد فيك حق الجهاد حتى أتاه اليقين. صلواتٍ وتسليمات تنجددُ مع التضعيف أبذا في كل وقت وحين. مع ذكر الذاكرين وسهو الغافلين ولمح الناظرين. وعلى آله وصحبه والتابعين. والعلماء العاملين. والأولياء والصالحين. والأئمة المرشدين. ومن قامت يه صفة الإسلام إلى يوم الدين. وسلامُ على المرسلينَ. والحمد لله رب العالمينَ. 5 - أسألك الْلْهمْ أن تصلي على من خقّصٌ وعمم. وأوضح وأبهم. فهو الحق والروحٌ والنورٌ والسراٌح من حيث الإبداع والاختراع والكشف والانتقال أحمد أمرك ومحمد خلقك وأسعد كونك والمجموع من ذلك صلاة ذاتية خاصة به عامة في جميع ألواحه الحرفية والاسمية. وجميع مراتبه العقلية والعلمية. صلاة متصلة لا يمكن الفصالها يسيب ولا بغير ذلك بل يستحيل عقلا وعلى آله وأصحابه الأمهات الجوامع. والخزائن الموانعء وَسلم تسليمًا كثيرًا والحمدٌ لله رب العالمينَ. والصلاةٌ والسلامُ الدّائمانٍ في الوجودٍ. على فاتح حضرة الشهودٍ. ومانح مُددٍ الودُودٍ. نورك المسعود. وضياء أفقكَ في اليوم الموعودٍ. ذلك يوم مجموحٌ له الناس وذلك يوم مشهودٌ. سيّدنا محمد سيّد الجنود. وعلى آله وأصحابه أهل المواجيدٍ والجود. إلة الحقٌّ واجعلنا منهم وسبحان الله وما أنا من المشركين. والحمدٌ لله ربٌ العالمين. ‎١7‏ - (اللّْهِمٌ) صل وسلم على نورك الأسنى وسرّك الأبهى وحبيبك الأعلى. وصفيّك الأزكى. واسطة أهل الحب. وقبلة أهل القُرب. روح المشاهد الملكوتية. ولوح الأسرار القيومية. ترجمانٍ الأزل والأبد. لان الغيب الذي لا يحيط به أحدّء صورةٍ الحقيقةٍ الفردائية. وحقيقة الصورةٍ المزينة بالأنوار الرحمانية. إنسان الله المختص بالعبارة عنهُ. سر قابلية التَّمِيُوْ الإمكاني المتلقية منه. أحمد من حمذد وحُمد عند ربه. محمد الباطن والظاهر بتفعيل التكميل الذاتي في مراتب قربه. غاية طرفى الدورة التبوية المتصلة بالأوّل نظرًا وإمدادًا. بداية نقطة الانفعال الوجودي إرشادًا وإسعادًا. أمين الله على سر الألوهية المطلسم. وحفيظه على غيب اللاهوتية المكتم؛ من لا تدرك العقول الكاملة منه إلا مقدار ما تقوم به حجتهُ الباهرة» ولا تعرفٌ النفوس العرشية منْ حقيقته إلا ما يتعرّف لها به من لوامع أتوارة الزاهرة؛ منتهى همم القدسيين؛ وقد بِدّوا مما فوق عالم الطبائعء

الكتاب الثاني