المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

جامع الصلوات

يوسف بن إسماعيل النبهاني · ج١ · ص١٠٤ · موضع ١٠٤/١٥٥

لحل الورد الخامس 9 - إن الله وملائكته يصلون على النبي «يكاما الي ءامثرأ سَلْوا عله مَسَيْمُواْ شَلِيِمَا» [الأحزّاب: الآية 58]: صلوات الله وسلامه وتجياته وبركاته على سيّدنا محمد النبيّ الأميّ وعلى آله وصحبه عدد الشفع والوتر وكلمات ربنا التامات المباركات. سبحان الله والحمد لله ولا إلله إلا الله والله أكبر وأستغفر الله العظيم» وتبارك الله أحسنٌ الخالقينَ» وحسبنا الله وَنعم الوكيل؛ وَلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيمء وَصِلَّى الله على سيّدنا محمد خاتم النبيين؛ وعلى آله وصحبه أجمعين؛ عدد ما خلق الله رَعدد ما هو خالقٌ؛ وَزنة ما خلق الله وزنة ما هو خالق وَملء ما خلق الله وَملء ما هو خالقء. وَملء سملواته وَملء أرضه وأمثال ذلك وَأضعلف ذلك. ؤعدد خلقه وَرضا نفسه وزنة عرشه ومنتهى رحمته وَمِدادٌ كلماته وَمبلغ رضاه حتى يرضى وإذا رضي» وَعدد ما ذكره الذاكرون فيما مضى؛. وعدد ما هم ذاكرون؛ فيما بقي في كل سنة وشهر ويوم وليلة وساعة من الساعات وشم ونفس ولمحة وطرفة من الأبد إلى الأبد أبدٍ الدنيا وأبد الآخرة وأكثر من ذلك لا ينقطمٌ أوله ولا ينفذ آخره. ‎14١‏ ديا حي يا قيوم يا ذا الجلال والإكرام صل على سيّدنا محمد وعلى آل سيّدنا محمد وأخي قلبي وأمت نفسي حتى أحيا بك حياة طيبة في الدنيا والآخرة إنك ‎١‏ (اللّهِمْ) صل على الرحمة الشاملة والبركة الكاملة» جامع الحقائق» وأفضل الخلائق؛ حضرة حظيرة حظائر قدسك الجامع. ولور أنوارك اللامع» وعبد عُبودية عبودة مؤضوعك المتواضع.؛ الذي اخترته قبل سوابق السوابق» وألحقتهُ بعد لواحق اللواحق» وأبقيته بك ومحقت عنه آثار البقية» ونزعت من صدره غل العُلول النفسية وبشرت منه بمباشرة رُوح الجبروت رعونات البشرية» ورفعته إذ رفعت عنه بتخليق أخلاقه حجابٌ الأخلاق الخلقية» وجعلته موضوعًا لمحمولك. ولوحًا حافظًا لكلمات مقولِك وكرسيًا واسمًا لمتفرقات مجموعك. وصرفت قوة قدرته فى أملاك أفلاك الدائرة» وأطلعت في مطالع آفاقه مصابيح كواكب أنواره الزاهرة» وبسطت بساط بسطعه قرارًا لقَرّة الأعين الناظرة قفي جلاء مرآة رأيه الجليل اتجلى تجلي جماله وجلالهء وعلى أعلى تعالى همم اهتمامه ما طار تصوّر صورة كماله» الذي جاوزت به ُخزون الزن فباشرَّ البشرَّى لإصابة الصواب؛ وأمّنت إيمان تمنيه من النكص على الأعقاب في عِقاب العقاب. وخلصت إخلاصه من آثار الثّلْتِ لمثوبات الثواب» فلم

الكتاب الثاني