المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

جامع الصلوات

يوسف بن إسماعيل النبهاني · ج١ · ص١٠٣ · موضع ١٠٣/١٥٥

الورد الخامس 168 أفضل صلاة وأزكى سلام وأنمى بركات عدد ما خلقت من الطيور والبهائم والوحوش والأنعام والأبقار. (اللْهِمْ) صل وسلم وبارله وكرّم على السيد الكامل الفاتح الخاتم حاء الرحمة وميم الملك ودال الدوام بجر أتواركء ومعدن أسرارك وعروس مملكتك ولسان حجتك.» وإمام حضرتك وطراز ملكك. وعين أعيان خلقك؛ وصفيك السابى المختارء عين العناية وزين القيامة وإمام الحضرة وأمين المملكة وكنز الحقيقة وشمس الشريعة وكاشف الغمة وجالي الظلمة وناصر الملة ونبي الرحمة وشفيع الأمة يوم القيامة» سيّدنا ومولانا محمد عبدك ونبيك ورسولك النبيْ الأميّ وعلى آله وصحبه وأزواجه وذرياته أففل صلاة وأزكى سلام وأنمى يركاتء عدد هذا كله أضعانًا مضاعفةً مضروبًا في أمثاله وأمثال أمثاله لا ينقصٌ عددها ولا ينقطع مددهاء حتى تستغرق العده. وتحيط بالحدء أبذ الابدين»: ودهر الداهرين؛ ما دامت السملوات والأرضون والعرشٌ والكرسي والجنة والنارء وما دام الله الواحد القهار. (اللْهِمْ) صلْ وسلم وبارك وكرم على سيّْدنا ومولانا محمد عبدك ونبيك ورسولك النبيٌ الأ وعلى آله وأصحابه وأزواجه وذرياته أفضل صلاة وأزكى سلام وأنمى بركاتٍ واجزه عنا يا رت ما هو أهله واجزه أفضل ما جزيت نبيًا عن قومه ورسولا عن أمته وآبِهِ الوسيلة والفضيلة والدرجة الرفيعة وأنزله المْنْزّلَ المقرّب عندك يوم القيامة وصل يا رب وسلم كذلك كله على جميع إخوانه الأكرمين». من الأنبياء والمرسلين وعلى أبي بكر وعمر وعثمان وعلىَ وغلى آل كل وصحب كل وعلى القرابة والتابعين البزّرة الأخيار؛ وسبحان الله وبحمده تسبيحًا يليق بمجده وجلاله» والحمد لله حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا كافيًا على جميع تعمه وإفضالفء ولا إلله إلا الله وحده لا شريك له المنفرد في لوه وكمالهء والله أكبرُ المتعاظم في كبريائه وجلالهء ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم عند كل هم وعم وكرب وضيق. وعند كل حادث يَحُدُِتُ للعبد في جميع أحواله» واستغفر الله العظيم من كل نب أذنبته ني سواد اليل وضياء النهار وني إقبال كل منهما وإدباره عدة ذلك ومق؛ قلك وأضعاف أضعافٍ ذلك ما طلعت شمس أو بِرْعٌ بدر أو هب ريح أو سم غمام أر سجمم طير أو أقبل ليل أو أشرق نهار. وصلَى الله على سيد الأبرارء وزين المرسلين الأخيار وأكرم مَنْ أظلم عليه اللِلُ وأشرق عليه النهارٌ وآله وصحبه وسلم تسليمًا

الكتاب الثاني