الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
جامع الآثار في السير ومولد المختار
ابن ناصر الدين الدمشقي · ج٢ · ص٩٢ · موضع ٩٣/٤٬١٦٦
ب/١ق
ب جامع الآثار في السير ومولد المختار )١( ح-
علي الأزديّ قال: كانت اليهود تقول: «اللهم أبعت لنا هذا النبيّ يحكم
بيننا وبين الذين”" يستفتحون به». أي: يستنصرون به على الناس'".
وقال أبو العالية رُفيع بن مهران الرياحي البصري -أحد الأئمة
التابعين المخضرمين””: كانت اليهود تستنصر بمحمدٍ له على مشركي
العرب» يقولون: «اللهم / أبعت هذا النبي الذي نجده”*' مكتوبًا
عندناء حت نعذب المشركين ونقتلهم». فلمًا بُعث محمد يَكِةِ ورأوا أنه
من غيرهم كفروا به حسدًا للعرب» وهم يعلمون أنه رسول الله كَل
الكفريت”*' [البقرة: 44].
وحدث محمد بن إسحاق”"2. عن عاصم بن عمر بن قتادة الأنصاري
ثم الظفري» عن رجال من قومه قالوا: وممًا دعانا إلى الإسلام مع -رحمة
الله وهُدّاه: أن كنا نسمع من رجال يهودء كنا أهل شِرِْ أصحاب أوثان»
وكانوا أهل كتاب عندهم علم ليس عندناء وكانت لا تزال بيننا وبينهم
شرورء فإذا نلنا منهم بعض ما يكرهون قالوا لنا: قد تقارب زمان نبي
يُبعث الآن نتبعه فنقتلكم معه قتل عادٍ وإرم» فكنا كثيرًا مما نسمع ذلك
(1) في (ظ): «وبين الناس».
(؟) «دلائل النبوة» 5/7/اء وعنه نقل المصنفء و«تفسير الطبري» 4١١/١ من طرق
) فإنه أدرك الجاهلية» وأسلم بعد موت النبي يَكلّه فهو من طبقة كبار التابعين» دخل
(4) في (ظ): ليجده»,
(0) «تفسير ابن جرير» 41١/١ من طريق أبي جعفر الرازي واسمه عيسئ بن ماهان عنه
بهء وأبو جعفر سيئ الحفظ والناس يتقون ما كان من روايته عن أبي العالية.
(5) «السيرة النبوية» 7/ /7 لابن هشامء و«دلائل النبوة» ؟/ 0/ للبيهقي.