الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
جامع الآثار في السير ومولد المختار
ابن ناصر الدين الدمشقي · ج٢ · ص٤٥ · موضع ٤٦/٤٬١٦٦
سسب جامع الآثار في السير ومولد المختار - سس لس[ )4
* ثناء العلماء عليه:
قال تقي الدين محمد بن فهد المكي في «لحظ الألحاظ» : «هو أبقاه الله
- مكثر سماعًاء كبيرٌ المداراة» شديد الأحتمال» حسن السيرة» لطيث
المحادثة لأهل مجاليه؛ قليلٌ الوقيعة في الناسء كثيرٌ الحياء» قلَّ أن
يواجه أحدًا بما يكره ولو آذاهء إمام حافظ مُجيد»ء وفقيه مؤرخ مُفيد» له
الذهن السالم الصّحيح... برّز علئ أقرانه وتقدَّم» وأفاد كلّ من إليه
يمّم... جمع وألّفء وخرّج وصئّف». وقال في موضع آخر: «الشيخ
الإمام العالم العلامةٌ الأوحدٌُ الحجَةٌ الَحَبْر القُدوة» قامعٌ المبتدعين»
ناصر السّنَّ والدّين: محدّتٌ البلاد الشامية».
وقال الشوكاني في «البدر الطالع؛ (198/5 - :)١194 وبالجملة فكان
صاحب الترجمة إمامًا حافظًا مفيدًا للطلبة وقد أثنئ عليه جماعة من
معاصريه كابن حجر والبرهان الحلبي والمقريزي.
وقال السخاوي: كان إمامًا علامة حافظًا كثير الحياد سليم الصدر
حسن الأخلاق دائم الفكر» محببًا إلى الناس حسن البشر والود؛ لطيف
المحاضرة والمحادثة.
وقال السخاوي: «وأتقن هذا الفِنّ حت صار المشار إليه فيه ببلده وما
حولهاء وخرّج وأفاد» ودرّس وأعاد» وأفتئ وانتقم» وتصدى لنشر
الحديث» فانتفع به الناس..».
وقال أيضًا: «وممّن أخذ عنه التقىٌ ابن قُندُس وتلميذه العلاء
المرداوي» وقال الإمام الحافظ الناقد الجِهْيِدُ المتَقِنُ المفنن» حافظ
عصره» وراويةٌ زمانه وعلأميُه» له التصانيف الحسنة» والنظم المتوسط».
ووصفه ابن العماد بالحفظ فقال: حافظ دمشق شمس الدين... ثم قال: