المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

جامع الآثار في السير ومولد المختار

ابن ناصر الدين الدمشقي · ج٢ · ص٣٨٣ · موضع ٣٨٤/٤٬١٦٦

سس جامع الآثار في السير ومولكد المختار () )4 ولا تدخل الملائكة في قوله تعالئ: إن رت َامَأْ وَحيلوأ ألصميحتِ”'' [البينة: 57؛ (لأن هنذا اللفظ مُختص”" بمن آمن من البشرء بدليل أنه المتبادر إلى الأفهام عند الإطلاق. فإن قيل: «ألْرَيَةع مأخوذة من «البرئ» وهو: التراب» والبشر مخلوقون من التراب» فكأنه قال: إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البشر؟ فالجواب: من وجهين” أحدهما: أن أئمة اللغة قد عدّوا «البرية» في جملة ما ترك العرب الهمزة©). قلت: ذكر أبو عُبَيْدٍ القاسم بن سلام في كتابه «غريب الحديث»”* عن أبي عُبَيْدَةَ قال: ثلاثة أحرف تركت العرب فيها الهمز وأصلها الهمز: #البرية»: الكَُلْقَء هم من «برأ الله الخلق». و«النبي»: وأصله من «النبأ»» و(قد نبأتّه»: أخبرته. و«الخابية» وأصلها الهمزء. من «خبأت». قال: وقال يونس: أهل مكة يخالفون غيرهم من العرب يهمزون «النبيء» و«البريئة»» وذلك أنهم يشبعون الكلاءه"©. ‎)١(‏ «بداية السول» ص76 زيادة قوله: مع أنهم قد آمنوا وعملوا الصالحات. ‏(؟) في «بداية السول»: لأن هزه اللفظة تختص. ‏(6) توسع المصنف كانه في شرح الوجه الأول» والوجه الثاني سيأتي في (س”1/5). ‏(4) كذاء وصوابه: «همْرّهه كما في «بداية السول». ‏(5) لم أره في كتاب أبي عبيد» وهو بلفظه في «غريب الحديث» ‎19١/7‏ للخطابي. ‏(5) قال سيبويه: ليس أحد من العرب إلا ويقول: «تنبأ مسيلمة» بالهمزء غير أنهم تركوا الهمز في النبي كما تركوه في الذرية والبرية والخابية إلا أهل مكة» فإنهم يهمزون هذه الأحرف الثلاثة ولا يهمزون غيرهاء ويخالفون العرب في ذلك. اه - ‎4

الكتاب الثاني