المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

جامع الآثار في السير ومولد المختار

ابن ناصر الدين الدمشقي · ج٢ · ص٣٥٠ · موضع ٣٥١/٤٬١٦٦

جامع الآثار في السير ومولد المختار ‎)١(‏ ست وفاته «الأفشين» لقب لمن ملك أَشْرُوسَنة”'2: وهي بلدة كبيرة بما وراء ومما ذُكِر مع هلؤلاء «أمير المؤمنين» في الإسلام» أول ما تسمئ به قال ابن دحية: وقد كان تسمّيل به قبله مُسيلمة الكذاب» خرجه البخاري27 في قصة وحشي. ورد هلذا الحافظ أبو عمرو ابن الصلاح» فوجدتٌ بخط شيخ الإسلام أبي زكريا يحيئ بن شرف النووي كظله: قال الشيخ تقي الدين ابن الصلاح كلل : ليس كما قال» فإنه ليس فيه أكثر من أن الصائحة صاحت لما أصيب مسيلمة: وا أمير المؤمنين. ولا يلزم من ذلك تسميةٌ أو تسميته"”© بذلك علئ ما لا يخفئل2؟. والله أعلهم0. (1) هكذا ضبطها ياقوت الحموي في «معجم البلدان» ‎.191//١‏ (؟) «صحيح البخاري» كتاب: المغازي باب: 77 حديث رقم (50/7)»: وفيه أن جارية علئ ظهر بيت قالت: وا أمير المؤمنين» قتله العبد الأسود. ) وفي «فتح الباري» (479/1/ ريان): «ولا يلزم من ذلك تسميته بذلك». (5) وقال الحافظ ابن حجر في الموضع السابق: لكن في قول الجارية: (أمير المؤمنين) نظر؛ لأن مسيلمة كان يدعي أنه نبي مرسل من الله» وكانوا يقولون له به عمر» وذلك بعد قتل مسيلمة بمدة. لم قال: ويحتمل أن الجارية أطلقت عليه (الأمير) باعتبار أن أمر أصحابه كان إليه؛ وأطلقت علئ أصحابه المؤمنين باعتبار إيمانهم بهء ولم تقصد إلى تلقيبه بذلك. (0) ذكره ابن حجر في «فتح الباري» 1/ 519.

الكتاب الثاني