الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
جامع الآثار في السير ومولد المختار
ابن ناصر الدين الدمشقي · ج٢ · ص٣٣٢ · موضع ٣٣٣/٤٬١٦٦
الاب
02 جامع الآثار في السير ومولد المختار (0 سم
ولم يزل ذِكْرُه في الناس مشهورًا سائرًا حتئ أفصح باسمه الشريف
يأ ونأ بَتيى أتمث لَمْد» [الصف: ].
[ما روي في ذكر نبينا ككِهْ عند التبابعة]
وقد وقع ذِكُرُهُ كلِِ عند التبابعة”" الذين دوخوا البلاد وضمضموا
ممالك العباد.
قال الإمام أبو المحاسن عبد الواحد بن إسماعيل الروياني”" في
كتابه المؤلف في المعجزات وقال محمد بن إسحاق الإمام صاحب
«المغازي» ككلله: سار تُبّع الأول إلى الكعبة وأراد هدمهاء وكان من
الخمسة الذين لهم الدنيا بأسرهاء وخرج في مائة ألف وثلاثة وثلاثين
ألا من الفرسان ومائة ألف وثلاثة عشر ألما من الرجالة: فكان الئاس
يعظمونه في كل بلدة يدخلهاء وكان معه أربعة آلاف من العلماء
والحكماء» فلما قرب من مكة لم يتحرك أهل / مكة له.
فغضب ودعا الوزير وقال: كيف شأن أهل هذه البلدة الذين لم يهابوني؟
فقال: إنهم قوم عرب جاهلون وإن هم بينًا يقال له: كعبة يفتخرون بها.
فتفكر في نفسه أن يأمر بهدم البيت» حتئ يسم خربة» ويقتل رجالهم
ويسبي نساءهم وذراريهم» فأخذه الله في الحال بالصداع وفتح من عينيه
)١ أي: ملوك اليمن.
(1) القاضي العلامة فخر الإسلام شيخ الشافعية أبو المحاسن عبد الواحد بن إسماعيل
ابن أحمد بن محمد الروياني الطبري الشافعي» قتلته الملاحدة الإسماعيلية
بعد فراغه من مجلس إملاء في المحرم سنة إحدئ وخمسمائة. راجع «السير»
ع شكشنضة