الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
جامع الآثار في السير ومولد المختار
ابن ناصر الدين الدمشقي · ج٢ · ص٣٣٠ · موضع ٣٣١/٤٬١٦٦
10 3 3 جامع الآثار في السير ومولد المختار (0) سس
وكانت أمرأته صفية بنت الحضرمي كلما أبصرته قد نهض للخروج وأراده
آذنت الخطاب بن نفيل”"2» فخرج زيد إلى الشام يلتمس ويطلب في أهلٍ
الكتابٍ الأوّلٍ: دينَ إبراهيم» ويسأل عنهء ولم يزل في ذلك» فيما
يزعمون؛ حتئ أتى الموصل والجزيرة كلهاء ثم أقبل حتئ أتى الشامء
فجال فيها حتئ [لقي]7" راهبًا ببيعة”" من أرض البلقاء كان ينتهي إليه
علم النصرانية» فيما يزعمون» فسأله عن الحنيفية دين إبراهيم.
فقال له الراهب: إنك لتسأل عن دين ما أنت بواجد من يحملك عليه
اليوم بعد [أن]”* دَرَنَ علمه وذهب من كان يعرفه» ولكنه قد أظلك
فعليك ببلادك» فإنه مبعوث الآنء وهذا زمانه.
وقد كان- يعني زيدًا- شاء0» اليهودية والنصرانية» فلم يرض شيئًا
منهماء فخرج سريعًا حين قال له الراهب ما قال يريد مكةء حتئ إذا
كان بأرض لخم عدوا عليه فقتلوه”"» وذكر بقيته.
)١( وكان الخطاب بن نفيل عمه وأخاه لأمه» وكان يعاتبه علئ فراق دين قومهء وكان
الخطاب قد وكل صفية به وقال: إذا رأيتيه قد هم بأمر فآذنيني به.
0) ليست بالأصل.
() في «السيرة النبوية» 5١/7 و«الروض الأنف» ؟/ 1"04: ابميفعة).
(5) زيادة يقتضيها السياق.
(0) أسم فاعل من الشم» ومعناه استخبرء فاستعاره من الشم فنصب اليهودية نصب
المفعول به» ومن خفض جعل شام اسم فاعل من شممت» والفعل أولئ بهذا
الموضع.
() فقال ورقة بن نوفل يرئيه :
رشدت وأنعمت ابن عمرو وإنما تجنبت تنورًا من النار حاميا
بدينك ربا ليس رب كمثله وتركك أوثان الطواغي كما هيا