المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

جامع الآثار في السير ومولد المختار

ابن ناصر الدين الدمشقي · ج٢ · ص٣٢٧ · موضع ٣٢٨/٤٬١٦٦

مس جامع الآثار ف السير ومولد المختار (0) ©5 درهم؛ ثم إن الأشعري طلب إليه أن يرد عليه الريطتين فأبئ» فشققها عمائم بين أصحابه» فكتب الأشعري في ذلك إل عمر بن الخطاب» فكتب عمر أنه نبى الله دعا الله كك أن لا يرئه إلا المسلمون» فصَلٌ عليه وادفئة ... الحديث» وفيه قصة في آخره. وجاء عن عمارة بن خزيمة بن ثابت قال : ما كان في الأوس والخزرج أوصف لمحمد يوَِ من أبي عامر الراهب» كان يألف اليهود ويسائلهم عن الدين ويخبرونه بصفة رسول الله يَدِ وأن هذه دار هجرتهء ثم خرج إلئ يهود تيماء» فأخبروه بمثل ذلك» ثم خرج إلى الشام» فسأل النصارئ» فأخبروه بصفة النبي يكِةِ وأن مهاجره يشرب» فرجع أبو عامر وهو يقول: أنا علل دين الحنيفية وأقام مترهبًا ولبس المسوح» وزعم أنه علئ دين إبراهيم 26 وأنه ينتظر خروج النبي كَل فلما ظهر رسول الله يل بمكة لم يخرج إليهء وأقام علئ ما كان عليه» فلما قدم النبي وأتى النبي كلٍِ فقال: يا محمد بم بعثت؟ قال: «بالحنيفية». قال: أنت تخلطها بغيرها. فقال النبي كةِ: «أتيت بها بيضاءء أين ما كان يخبرك الأحبار من اليهود والنصارئ من صفتي». فقال: لست بالذي وصفوا. فقال النبي كَله: «كذبت». فقال: ما كذبت. فقال النبي كَلِِ: «الكاذب أماته الله وحيدًا طريدًا». قال: آمين. ثم رجع إلئ مكة فكان مع قريش يتبع دينهم » وترك ما كان عليه» فلما أسلم أهل الطائف لحق بالشام» فمات بها طريدًا غريًا وحيدًا0". ‎)١(‏ راجع «السيرة النبوية؛ ‎١78/7‏ لابن هشام.

الكتاب الثاني