المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

جامع الآثار في السير ومولد المختار

ابن ناصر الدين الدمشقي · ج٢ · ص٣١٩ · موضع ٣٢٠/٤٬١٦٦

مسب جامع الآثار ني السير ومولد المختار (0) وقال ابن ظفر”''2: ومن / ذلك ما ترجمه السريانيون من كتاب 5ب شيا" 6 أنه قال: قيل لي: قُمْ نظّارًا فانظر ما ترئ فأخْبز بهء فقلتٌ فقلتٌ: أرئ رَاكِبَيْنِ مقبلينٍ: أحدهما علئ حمارء والآخر على جمل» يقول أحدهما لصاحبه: سقطث بابل وأصنامها. قال" : فهاذه بشارةٌ صريحة بمحمد وَل لأنه راكبُ الجمل لا محالة» ولأن ملك بابل إنما ذهب بنبوته وعلئ يد أصحابه» كما أن راكب الحمار هو المسيح :2. ْ وما ذكر ابن ظفر من «كتاب شِغيا فَقي): رواه أبو بكر الديتوري في كتابه «المجالسة» فقال: حدثنا أحمد بن محمد حدثنا عبد المنعم» عن أبيه» عن وهب قال: قرأت في كتاب شِعْيا : قبل لي: كُمْ نطارَاء 7 ما ترئ حت تخبر به» قال: أرئ راكبين مقبلين أحدهما عل حمار والآخر عل جمل» يقول أحدهما لصاحبه: سقطت بابل وأصنامها السحرة©), وصاحبٌُ الحمارٍ: المسبح نة» وصاحب الجمل: محمد يلله. ولم تزل في إقليم بابل ملوك يعبدون الأوثان من لدن إبراهيم إلئ مبعث محمد يَلٌْ» وكان سقوطه عل يدي محمد وَلل. إستاده وأه. ‎)١(‏ «خير البشر بخير البشر؛ (ص؟5). ‏(؟) هو شعيا بن أموص» كما في «أعلام النبوة» (ص١١5)‏ للماوردي» ويقال: شعيا بن أمصياء وكان نبيا قبل زكريا ويحيئ عليهم السلام» وذكر المصنف ههنا ص إففرة شعيا بن راموص. ‏(9) يعني: ابن ظفر. ‏(5) في «هداية الحيارئ»: اللبحر».

الكتاب الثاني