المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

جامع الآثار في السير ومولد المختار

ابن ناصر الدين الدمشقي · ج٢ · ص٣١٧ · موضع ٣١٨/٤٬١٦٦

حسب جامع الآثار في السير ومولد المختار ‎)١(‏ © وَسَدَّدٌ الصالحين منه بالكرامة, ليسبحوه علئ مضاجعهم» فيكبرون الله بأصوات مرتفعة”"2» بأيديهم سيوف ذوات شفرتين”'؛ لينتقموا من الأمم الذين لا يعبدونه””"» يوثقون ملوكهم بالقيودء وأشرافهم بالأغلال. قال0 : ومعلوم أن سيوف العرب هي ذوات الشفرتين» ومحمد علد هو المنتقم بها من الأمم. وقال ابن عَلمّ © وفي الزبور أيضًا ما ترجموه أنه قال: فاضت الرحمة علئ شفتيك؛ من أجل ذلك أبارك عليك إلى الأبدء فتقلد السيف -وفي لفظ غير ابن ظفر: فتقلد أيها الجبار بالسيف29- فإن بهاءك وحمدك الغالب”"'» واركب كلمة الحق» فإن ناموسك وشرائعك (1) قال ابن القيم في «هداية الحيارئ؛ ص٠!:‏ وهذه الصفات إنما تنطبق عل سيدنا محمد كي وعلئ أمتهء فهم الذين يكبرون الله بأصواتهم مرتفعة في أذانهم للصلوات الخمس وعلى الأماكن العالية .. وليس هذا لأحد من الأمم لا أهل (؟) قال ابن القيم في «هداية الحيارئ» ص ‎:/١‏ هي السيوف العربية التي فتح الصحابة بها البلاد» فهي إلى اليوم معروفة لهم. فرق قال ابن القيم ص ١/ا:‏ والنصارئ تعيب من يقاتل الكفار بالسيف» وفيهم من يجعل هذا من أسباب التنفير عن محمد يك ولجهلهم وضلالهم لا يعلمون أن موسئ قاتل الكفارء وبعده يوشع بن نون» وبعده داود وسليمان وغيرهم من الأنبياء» وقبلهم إبراهيم الخليل. 4 يعني المارودي في «أعلام النبوة؛ ص ‎.7١١‏ (5) «البشر بخير البشر» (ص8ة7). (5) حكاه ابن القيم في «هداية الحيارئ؛ (ص١07).‏ 0) عند ابن ظفر: «فإن بهاءك وقمرك»» وفي «هداية الحيارئ» ص ‎:!١‏ «لأن البهاء لوجهك؛ والحمد الغالب عليك».

الكتاب الثاني