المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

جامع الآثار في السير ومولد المختار

ابن ناصر الدين الدمشقي · ج٢ · ص٢٨٨ · موضع ٢٨٩/٤٬١٦٦

-4000 - جامع الآثار في السير ومولد المختار ‎)١(‏ سس الكلبي ديه حين قدم عليه بكتاب رسول الله يَلِه: ويحك والله إني لأعلم أن صاحبك نبئٌّ مرسلٌ» وإنه الذي كنا ننتظره» ونجده في كتابناء ولكني أخاف الروم علئ نفسيء لولا ذلك لاتبعته» فاذهب إلى ضغاطر الأسْقْتٌء فاذكر له أمر صاحبكمء فهو والله أعظم في الروم مني» وأجوز قولًا عندهمء وانظر ما يقول. فجاء دحية فأخبره بما جاء به من رسول الله يَكْهْ إلى هرقل وبما يدعو إليهء فقال له ضَعَاطر: صاحبك والله نب مرسل» نعرفه بصفتهء ونجده في كتابنا باسمهء ثم دخل فألقئ ثيابًا كانت عليه سوداء» ولبس ثيابًا بيضاءء ثم أخذ عصاه فخرج على الرومية وهم في الكنيسة» فقال: يا معشر الروم» إنه قد جاءنا كتاب من أحمد يَكلِلِ يدعونا فيه إلئ الله كد وإني أشهد أن لا إله إلا الله وأن أحمد عبده ورسولهء فوثبوا عليه وثبة رجل واحدء فضربوه حت قتلوهء فلما رجع دخية إلى مِرّقل» فأخبره الخبر» قال: قد قلت لك: إنا نخافهم علئ أنفسناء فضغاطر كان والله أعظم وقال الإمام أحمد: حدثنا حسن بن موسئء حدثنا ابن لهيعة» حدثنا بكر بن سوادة» عن عبيد الله بن أسلم”2: أن رسول الله يَككِ قال: «من يذهب بكتابي إلئ طاغية الروم وله الجنة؟». فقام رجل من الأنصار يدعئ عبيد الله بن عبد الخالق0"©» فقال: ‎)١(‏ عبيد الله بن أسلم الهاشمي مولئ رسول الله كه ذكره البغوي وغيره في الصحابة. ذكره ابن حجر في «الإصابة» 97/5" وذكر حديثه هلذاء وعزاه لأحمد في الزهد ولم أقف عليه فيه. ‏(5) ترجم له أبو نعيم في «معرفة الصحابة» (1931) وابن الأثير في «أسد الغابة» 0455

الكتاب الثاني