المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

جامع الآثار في السير ومولد المختار

ابن ناصر الدين الدمشقي · ج٢ · ص٢٨٣ · موضع ٢٨٤/٤٬١٦٦

حت جامع الآثار في السير ومولد المختار 1) )4 خالد بن يسارء عن رجل من أهل الشام قال: لما قدم علئ هرقل كتاب رسول الله وك جمع أشراف الروم» فقال: يا معشر الروم» إني قد جاءني من هنذا الرجل كتاب يدعوني إلى ما هو عليه فهلّمُوا فلندخل في دينه تسلّمْ لنا دنيانا وآخرتنا. قالوا: لا نكون تحت العرب أبدًا. قال: فإذا أبيتم فَلْنْمْطِهُ الجزية فأكسر عني شوكته وأستريح من مؤنته وحربه. قالوا: فنحن نعطي الصغار»ء ونحن أكثر الناس عددًا وعدة» وأوسعه بلدًا!! لا والله. لا يكون ذلك أبدَاء قال: فإذا أبيتم علي هلذاء فهلمُوا فلنقاسمه أرضنا فنعطيه أرض سورية وأرض الشام. قالوا: قد عرفتٌ أن أرض سورية خير بلاد الشام والروم» وهي أرض الشام» لا والله لا نفعل ذلك أيدًاء قال: أما والله ليأتين عليكم ما تكرهون» ترون نم قد ظفرتم إذا أمتنعتم في مدينتكم القسطنطينية» ثم قال لغلام له: ثتني ببغلتي. فأتاه بها فركبها وركضهاء حتئ إذا مرّ بالدرب 3 وجهه» فنظر إلى أرض الشامء فقال: عليك السلام يا أرض سورية» تسليم الوداع» ثم صار حتئ دخل القسطنطينية» فكان آخر العهد- يعني به وأخذ كتاب رسول الله يكِ فجعله في قصبة من ذهب وأمسكها عنده» ثم كتب إلى أحمد رسول الله كلِ: من هرقل أمير الروم الذي يؤمن بعيسى ابن مريم ِلك -يعني وبالذي يؤمن به عيسى ابن مريم- سلامٌ عليك يا رسول الله فإنه قد جاءني كتابك مع رسولك وإني أشهد أنك رسول الله» وإنا نجد عندنا في الإنجيل بَشَّرَ بك عيسى ابن مريم؛ وإني دعوت الروم

الكتاب الثاني