الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
جامع الآثار في السير ومولد المختار
ابن ناصر الدين الدمشقي · ج٢ · ص٢٧٠ · موضع ٢٧١/٤٬١٦٦
12-7 جامع الآثار في السير ومولد المختار (0) سل
«لئن كنت صدقتني”'' يا سلمان» لقد لقيتٌ عيسى ابن مريم عليهما
إقف
وقد روي هذا عن ابن إسحاق0© عن داود بن الحصين» حدثني من
لا أتهم عن عمر بن عبد العزيز قال: قال سلمان» فذكره بنحوه.
والرجل الذي لم يسمه ابن إسحاق قيل هو: الحسن بن عمارة”؟؟ ذاك
المتروك الذي كذبه شعبة وغيره””: والله أعلم.
لق
زفق
قف
2
فك
قال ابن كثير في «البداية والنهاية» 7/ :١5 قوله: «لئن كنت صدقتني» غريب
جدّاء بل منكرء والظاهر أنه: لقد لقيتٌ وَصِيّ عيسى ابن مريم» فهذا ممكن
بالصواب.
قال الذهبي: وجدت الأقوال في سن سلمان كلها دالة عل أنه جاوز المائتين
والخمسين» والاختلاف إنما هو ذ في الزائد. قال : ثم رجعت عن ذلك وظهر لي أنه
م عارذ الثمنين.
تعقبه الحافظ ابن حجر فقال فى «الإصابة» / ١51 : لم يذكر مستنده في ذلك»
وأظنه أخذه من شهود سلمان الفتوح بعد النبي يل وتزوجه أمرأة من كندة وغير
ذلك مما يدل عل بقاء بعض النشاطء لكن إن ثبت.ما ذكروه يكون ذلك من
خوارق العادات في حقهء وما المانع من ذلك؟!
إسناده ضعيف جدّاء وخرجه ابن سعد في «الطبقات» 8١/5 عن يوسف بن
البهلول» عن عبد الله بن إدريس. والخبر في «تاريخ الإسلام» قسم السيرة
١/*ه, و(السير» .017/١
وخرجه ابن هشام في «السيرة» 45-44/17.
ذكر ذلك أبو القاسم السهيلي في «الروض الأنف» 7/ 40ء وقال: إسناد هذا
عمارة؛ وهو ضعيف بإجماع منهم.
راجع ترجمته في «التهذيب».
وذكره ابن كثير في «البداية والنهاية» ؟/ ١4 وقال: هكذا وقع في هذه الرواية»
وفيها رجل مبهم» وهو شيخ عاصم بن عمر بن قتادة» وقد قيل: إنه الحسن بن
عمارة. ثم هو منقطع بل معضل بين عمر بن عبد العزيز وسلمان.