الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
جامع الآثار في السير ومولد المختار
ابن ناصر الدين الدمشقي · ج٢ · ص٢٦١ · موضع ٢٦٢/٤٬١٦٦
سس جامع الآثار في السير وموك المختار )١( 93 50
قال: فانظر إذا بلغ الظل مكان كذا وكذا فأيقظني إذا غلبتني”'' عيني.
فنام» فقلتُ في نفسي: هذا لم ينم منذ كذا وكذاء وقد رأيتٌ بعض
ذلك» لأدعنه ينام حتئ يشتفي من النوم.
قال: وكان فيما يمشي وأنا معه يُقبِلُ علي فيعظني ويخبرني أن لي ربا
وأن بين يَدَيَ جنةٌ ونارًا وحسايّاء ويعلمني ويذكرني نحو ما يذكر القوم يوم
الأحدء حت قال فيما يقول: يا سلمان» إن الله وك سوف يبعث رسولًا
أسمه أحمد يخرج بتهمة» وكان رجلًا أعجميًا لا يحسن أن يقول: «تهامة»
ولا «محمد)ء علامته أن يأكل الهدية» ولا يأكل الصدقة» بين كتفيه خاتم
النبوة» وهلذا زمانه الذي يخرج فيه قد تقاربء فأما أنا فإني شيحٌ كبيرٌ
ولا أحسبني أدركه» فإن أدركته أنت فصدَقُهُ واتَبِعْهُ.
قال: قلتٌُ: وإن أمرني بترك دينك وما أنت عليه.
قال: ولو أمركء فإن الحق فيما يأمر به» ورضى الرحمن فيما قال.
فلم عض إلا يسيرٌ حتى أستيقظ فزعًا يذكر الله» فقالبي : يا سلمان»ء مضى
الفيء من هذا المكان ولم أذكر الله» أين ما كنت جعلت لي علئ نفسك؟ !
قلتٌُ: أخبرتني أنك لم تنم منذ كذا وكذاء وقد رأيتٌ بعض ذلك»
فأحببتٌ أن تشتفي من النوم؛ فحمد الله وقام فخرج وتبعته» فمر
وخرجتٌ فسألئك فلم تعطني» فقام ينظرء هل يرئ أحدّاء فلم يره»
فدنا منه فقال له: ناولني يدك فناوله» فقال: قم بسم الله» فقام كأنه
نَشِط من عِقال صحيحًا لا عيب فيهء فخلّئ عن يده» فانطلق ذاهبّاء
فكان لا يلوي علئ أحد ولا يقوم عليه.
(1) في الأصل: «غلبتي».