الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
جامع الآثار في السير ومولد المختار
ابن ناصر الدين الدمشقي · ج٢ · ص٢٣٠ · موضع ٢٣١/٤٬١٦٦
)4 3 جامع الآثار في السير ومولد المختار )١( سسب
يحزن» وعجبًا لمن أختبر الدنيا كيف يطمئن إليهاء وعجبًا لمن أيقن
بالحساب كيف يذنب.
وخرجه أبو عبد الرحمن محمد بن الحسين السلمي في كتابه
«المواعظ والوصايا» من حديث زيد بن أخزم الطائي» حدثنا الحسن بن
حبيب» حدثنا مسلمة بن محمد الحنفي”"» عن : نعيم العنبري ”©
سمعت الحسن يقول في قوله تعالئ: «وَكانت عه 34 1ه قال:
لوح من ذهب فيه: بسم الله الرحمن الرحيم» عجيًّا لمن يؤمن بالقدر
كيف يحزن» وعجبًا لمن يؤمن بالموت كيف يفرح» وعجيًا لمن يرى
الدنيا وتقلبها بأهلها كيف يطمئن إليهاء لا إله إلا الله محمد رسول الله"".
)١( مسلمة بن محمد الحنفي : ضعيف الحديث -ووقع عند اللالكائي وابن جرير:
«سلمة» بدون ميم وهو خطأ.
زفق نعيم العنبري» ذكره ابن حيان في «الثقات» )١١751/( وقال: : شيخ يروي عن
لحن روئ عنه مسلمة بن مخلد. قلت: صوابه مسلمة بن محمد.
() خرجه ابن جرير الطبري 5/17 واللالكائي )١144( كلاهما من طريق الحسن بن
حبيب بن ندبة عن مسلمة بن محمد به.
قلت: والأثر ساقه اللالكائي في «شرح أصول أعتقاد أهل السنة» باب: إثبيات
القدر وخلق أفعال العباد» وهو يدل علئ أن الحسن البصري كسائر السلف ممن
يثبتون القدر ويقولون: الخير والشر من خلق الله؛ وقد روي عن الحسن خلاف
هذا فكان يقول: الشر ليس من قدر الله ولا من خبلق الله» وثبت عنه لزنه رجوعه
قال الذهبي في «الميزان»: وأما مسألة القدر فصح عنه الرجوع عنها وأنها كانت
زلقة لسان» وقال في «السير»: فلعلها هفوة منه ورجع عنها.
وقال ابن الأعرابي: هو بريء من القدر ومن كل بدعة.
وممن أثيت براءة الحسن من ذلك ابن بطة في «الإبانة؛ 7/ 010/8 والآجري في
«الشريعة» .4714-471/١