المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

جامع الآثار في السير ومولد المختار

ابن ناصر الدين الدمشقي · ج٢ · ص٢١٩ · موضع ٢٢٠/٤٬١٦٦

سس جامع الآثار في السير ومولد المختار ‎)١(‏ قال غيلان: بلئ قد رأيتٌ» فماذا عندك في أمره؟ قال عروةٌ: إن العرب يرون أن لنا رأيًا ونْهَى» ولسنا كذلك إِنْ لَّمْ نتبعه ونؤمن به. قال غيلان: ما أحب أن يسمع أحد من ثقيف هذا القول منك» وإني لأخافها عليك وإن كنت سيّدها. قال عروة: والله ما ينبغي أن تجهل صدق مقالتي» وإن محمدًا يِه نبيَ» وإني لمعتمده فَمُتَّعه وذاكرٌ لك أمرًا لَمْ أذكره لأحدٍ قط. قال غيلان: ما هو؟ قال عروة: قصدتٌ نجران لتجارة قَبْل أن يظهر أمر محمد يَلِةِ وخلافه قومّه» فغورتٌ تحت سَرْحَةٍ منتبذًا من أصحابي» فإذا جاريتان تسوقان بُهمًا إلى الشَّرْحَةٍ فحجزتا البهم في ناحيةٍ مِن ظلهاء وجلستا وأنا مضطجعء فقالت إحداهما للأخرئ: من هذا فيما تقولين يا بنت الأكرمين؟ قالت الأخرئ: هذا عروة بن مسعود سيّد غير مسود مفيض جود قالت: صدقت يا ابنة الأكرمين» فما عاقبة أمره؟ قالت الأخرئ: يعيش زعيمّاء ويتّبع نبيّا كريمّاء ويتعاطئ أمرًا جسيمًا قالت: يا ابنة الأكرمين؟ وما النبن؟ قالت الأخرئ: داع مُجابٌء لأمرٍ عجاب. يلقيه من السماء كتاب» ويقهر الألباب. ‎١‏ قال عروة: ثُم أمْسَكُتا عن القول فغشيني النومٌ» فما أيقظني إِلَّا رغاء الإبل وأصحابي يتحمّلونء فإذا الجاريتان قد ذهبتاء فلمًا بلغت نجران

الكتاب الثاني