الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
جامع الآثار في السير ومولد المختار
ابن ناصر الدين الدمشقي · ج٢ · ص٢١٨ · موضع ٢١٩/٤٬١٦٦
00-7 جامع الآثار في السير ومولد المختار (0 ل
عن محمد بن جعفر بن الزبير ومحمد بن عُمارة بن غزِيّة وغيرهما”"' قالوا :
قدم وفد نجران وفيهم أبو الحارث بن علقمة بن ربيعة وله عِلّمّ بدينهم وكان
أسْقهُم وإماتهم وصاحب مِدْرَاسِهم وله فيهم كَدْرٌ فعثرث به بغلته» فقال
أخوه: تعس الأبعدٌ -يريد رسول الله يكِ- فقال أبو الحارث: بَلْ تعستٌ
أنت» أتشتم رجلا من المرسلين؟! إنه الذي بشَّر به عيسئ» وإنه لفي
التوراة. قال: فما يمنعك مِن دينه؟ قال: شرّفنا هؤلاء القوم وأكرمونا
وَمَوّنُوناء وقد أَبَوَا إلا خلافه» فحلف أخوه ألا يثني له صَعَرًا حتئ
يقدم المدينة فيؤمن به. فقال: مهلا يا أخي» فإنما كنتٌ مازحًا. قال:
وإنء فمضئئا يضرب راحلته. وأنشأ يقول:
وفي هذا الخبر قصة طويلة فيها سبب نزول آية المُباهلة» رواها
يونس بن بكيرء عن سلمة بن عبد يسوع» عن أبيه» عن جد'" -قال
يونس: وكان نصرانيًا فأسلم-: إن رسول الله يلك كتب إل أهل
نجران» وذكره بطوله.
وروي عن عروة بن مسعود الثقفي َيه أنه كان غائبًا عن الطائف حين
حاصرها النبيّ ل فلمًا أرتحل النبي ككل عنها جاء عروة فلقي غيلان بن
سلمة» فقال له عروة: ألا ترئ علو أمر محمدٍ ككل واتباع الناس له؟
)١( في الأصل الوغيرهم».
)1( خرجه البيهقي في «دلائل النبوة» 91-788/8” وأورده ابن كثير بطوله في تفسير آل
عمران عند قوله تعالئ: ثم تَبْتِلّْ» وقال: وقد روى البيهقي في «دلائل النبوة»
قصة وفد نجران مطولة جدّاء ولنذكره» فإن فيه فوائد كثيرة وفيه غرابة. . . فذكره.