المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

جامع الآثار في السير ومولد المختار

ابن ناصر الدين الدمشقي · ج٢ · ص٢١٤ · موضع ٢١٥/٤٬١٦٦

0-7 جامع الآثار قي السير ومولد المختار (0) سس قال: ركض عُمر وه فرسًا علئ عهد النبيّ يك فانكشفت فخذه من تحت القباء» فأبصر رجل من أهل «نجران» شامة في فخذهء فقال: هذا الذي نجده في كتابنا يُخرجنا من ديارنا0". وقال ابن إسحاق”"': حدثني بُرّيدة”" بن سفيان» عن ابن التلماني©)» عن كوز”*© بن علقمة قال: قدم علئ رسول الله كَل وفد نصارئ نجران ستون”© راكبّاء منهم أربعة وعشرون رجه" من لفق إفف إفرف 2 فك قف إفف أبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود. خرجه ابن سعد في «الطبقات» 75/8 من طريق سفيان وإسرائيل كلاهما عن أبي إسحاق عن أبي عبيدة به ومن طريق محمد بن إسحاق: خرجه البيهقى في «دلائل النبوة» 0/ 747-185 باب وفد نجران وشهادة الأساقفة لنبينا ل بأنه النبي الذي كانوا ينتظرونه» وامتناع من أمتنع منهم من الملاعئة» وما ظهر في ذلك من آثار النبوة. والقصة ذكرها البيهقي من طريق يونس بن بكير وذكرها أبو الحسن بن الأثير في «أسد الغابة» ‎)401١(‏ من طريق إبراهيم بن سعد: كلاهما عن ابن إسحاق به. وقع بالأصل: «زيد»» وهو تصحيف» ووقع في «أسد الغابة»: «يزيد»» وهو وصوابه كما أثبته فهو بريدة بن سفيان بن فروة الأسلمي المدني» وهو ضعيف الحديث» رافضي المذهب. وقع في «الإصابة» (9947) و«أسد الغابة» ‎:)501١(‏ «ابن السلماني»: وهو خطأء وصوابه كما أثبته» وهو عبد الرحمن بن البيلماني بموحدة ثم مثناة تحتية» وهو ضعيف الحديث. هو ههنا بالواوء وذكر ابن حجر في «الإصابة» وابن الأثير في «أسد الغابة» أن ابن إسحاق رواه بالراء لا بالواو» وسيأتي تفصيل ذلك. وقع في «الإصابة»: «سبعون». في «السيرة النبوية» ‎١١7/7‏ لابن هشام: «فيهم أربعة عشر رجلا» ثم ذكر ابن هشام أسماءهم» وهلذا يدل علىل أن روايته صحيحة بلا شك» وفي سائر المصادر كما هنا : «أربعة وعشرون؟.

الكتاب الثاني