المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

جامع الآثار في السير ومولد المختار

ابن ناصر الدين الدمشقي · ج٢ · ص٢١١ · موضع ٢١٢/٤٬١٦٦

سسب جامع الآثار في السير ومولكد المختار (0) ()4 سلام بن مسكين» عن مقاتل بن حيّان قال: أوحئ الله يق إل عيسى ابن مريم: جد في أمري ولا تهزل» واسممٌ وأطعء يا ابن الطاهر البكر البتول”""» إني خلقتك من غير فحلٍ فجعلتك آية للعالمين» فإيّاي فاعبد» وعليٌ فتوكّل» فسِرٌ لأهل سُوران- بالسيريانية- بَلّعْ مَنْ بين يديك أني أنا الله الحيّ القيوم الذي لا أزول» صدّقوا النبيّ العربيّ صاحب الجمل والمِذْرَعَةَ!'" والعمامة -وهي التاج- والنعلين والهراوة -وهي القضيب- الجعد الرأس» الصلت الجبين» المقرون © الحاجبين» الأنجل العينين”*2: الأهدب الأشفارء الأدعج العينين» الأقنى الأنف, الواضح الخْدَّيْنء الكت اللحية» عَرَقُه في وجهه كاللؤلؤ وريح المسك ينفح منهء كأن عنقه إبريق فضة»ء وكأن الذهب يجري في تراقيه» له شعرات من بي -أي: سُرّته- تجري كالقضيب» ليس علئ صدره ولا عليل بطنه ف شَغْر غيره» شثن الكنت والقّدّمء إذا جاء مع الناس غمرهم» وإذا مشئ كأنما يتقلّم من صخر وينحدر في صبب ذو النّسْل القليل. وروئ أبو عبد الرحمن محمد بن الحسين السلمي شيذلة» عن ابن عبّاسٍ وها قال: قدم الجارود بن عبد الله”” وكان سيدًا في قومه علئ رسول الله كَلهِ فقال: والذي بعثئك بالحقٌ -وفي رواية: لقد جعت )00( قال الصالحي في «سبل الهدئ والرشاد» 0 : وسميت مريم بذلك من قولهم : «امرأة بتول» أي منقطعة عن الرجال لا شهوة لها فيهم. (؟) بكسر الميم علئ وزن «يفعلة» وكان للنبي كَكلِ مدرعة سوداء كما سيأتي في متاع () وكان من رآه َقِِ من قرب: يقول: «مقرون»» ومّن رآه ون بُعد يقول: «مفروق». (4) يعني : واسع العينين. نه لم أجده في شيء من كتب تراجم الصحابةء والله أعلم.

الكتاب الثاني