المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

جامع الآثار في السير ومولد المختار

ابن ناصر الدين الدمشقي · ج٢ · ص١٩٤ · موضع ١٩٥/٤٬١٦٦

جامع الآثار في السير ومولد المختار (0 - وقد علم الناس قاطبةً أن المشار إليه بالنبوة من ولد إسماعيل محمدٌ يكء وأنه بعث من مكة التي كان فيها مقام إسماعيل» فدلٌ ذلك علئ أن جبال فاران هي جبال مكة» وأن التوراة أشارت في هذا الموضع إلى نبوة المصطفئ كَل وبشّرت بو0©, قلت: وقد ذكر الله هق هزه الأماكن الشريفة نظير ما ذكرها في التوراةء فقال تعالئ: «ؤوآلئين وَالبَوْدِ ©) وَطْورِ بن ( وَهذا للد الأيي 49 [التين: ‎]"-١‏ فأقسم الله م3 بهاذه الأمكنة الثلاثة العظيمة التي هي مظاهر أنبيائه ورسله: فالمراد ب ٍِرَاليينِ وَالييْدٍ 4©9 [التين: ‎]١‏ عند جماعةٍ كثيرة من المُفسّرين: نبتها وأرضهاء وهي أرض ببيت المقدسء فإنها أكثر البقاع تينًا وزيتوئاء وهي مظهر عبد الله ورسوله وكلمته وروحه عيسى ابن مريم عليهما السلام. «ارَطير سن 409 بالجبل الذي كلم اللهُ عليه عبده ورسوله وكليمّه موس بن عمران عليه السلام وناجاه وأرسله إل فرعون وقومهء فهو مظهر نبوته. و«اللد الأَمِينٍ 409*: حَرَمْ الله وَأمْنْهُ ومظهر خاتم أنبيائه ورسله فكما ذكر الله وين هذه الأماكن الثلاثة العظيمة في القرآن» كذلك ذكرها بعينها في التوراة في قوله: (إن الله في سيناء تجلّ» وأشرق من ‎)١(‏ قال ابن نصر السمؤال (ص١15):‏ إلا أن اليهود لجهلهم وضلالهم لا يحسئون الجمع بين هاتين الآيتين» بل يسلمون المقدمتين» ويجحدون النتيجة؛ لفرط جهلهم» وقد شهدث عليهم التوراة بالإفلاس من الفظنئة والرأي. ثم ذكر نص التوراة قال: وتفسيره: إنهم لشعب عادمٌ الرأي وليس فيهم فطانة.

الكتاب الثاني