الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
جامع الآثار في السير ومولد المختار
ابن ناصر الدين الدمشقي · ج٢ · ص١٨٨ · موضع ١٨٩/٤٬١٦٦
100 جامع الآثار قي السير وموك المختار (0) سس
بذلك عالم ي#نه"''» واسمه بالعربية: السمؤال بن أبي البقاء يحيئ بن
عبّاس”"©؛ فقال في كتابه «إفحام اليهودم”" فيما وجدته بخطه: قال الله
تعالي في الجزء الثالث من السّفْر الأول من التوراة مُخاطبًا إبراهيه”؟»
«وأما في إسماعيل» فقد كلت دعاءك» ها أنا قد باركتُ فيه وأثمره
وأكُثِره جَدًا جَدًاء. ذلك قوله: «وليشماعيل شمعيتخا هنول بيراخي أوثو
وهفريثي أوثو ب بُمأد مُأده فهاذه الكلمة أعني ب «مُأد مُأده إذا عددنا
حساب حروفها بالجَمّل كان أثنين وتسعين» وذلك عدد حساب حروف
أسم محمد كلِ فإنه أيضًا أثنان وتسعون» وإنما جعل ذلك في هذا
الموضع ملغرًا؛ لأنه لو صرّح به لبدّلته اليهود أو أسقطته من التوراة
كما عملوا بغيره.
فإن قالوا إنه قد يوجد في التوراة عدّة كلمات مما يكون عدد حساب
حروفه مساويًا لعدد حساب حروف أسم زيد وعَمرو وخالد وبكر» فلا يلزم
من ذلك أن يكون زيد وعَمُْرو وخالد ويكر أنبياء.
فالجواب: أن الأمر كما يقولون لو كان لهذِه الآية أسوة بغيرها من
كلمات التوراة» لكنّا نحن نقيم البراهين والأدلّة علئ أنه لا أسوة لهزه
الكلمة بغيرها من سائر كلمات التوراة.
)١ قال السمؤال: وكان أعلم أهل زمانه بعلوم التوراة» وأقدرهم على التوسع في
الإنشاء والإعجاز وارتجال لمنظوم العبراني ومنثوره.
(7) قال السمؤال: وكان أسمه المدعو به بين أهل العربية أبا البقاء يحي بن عباس
المغارب» وذلك أن أكثر متخصصيهم يكون له أسم عربي غير أسمه العبري أو
مشتق منه» كما جعلت العرب الأسم غير الكنية.
قرف «إفحام اليهود» (ص١١١) نشر دار الجيل ببييروت.
(5) في الأصل: الإبراهيم».