الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
جامع الآثار في السير ومولد المختار
ابن ناصر الدين الدمشقي · ج٢ · ص١٨٦ · موضع ١٨٧/٤٬١٦٦
ظلاا/رب
0 جامع الآثار يي السير ومولد المختار () سس
ووجدُّْها بخط بعض من آمن مِن علماء اليهود مدعا بزيادة باء
حدة مكسورة في الأوليل» تليها ميم ساكنة» بعدها همزة مضمومة»
وآخرها دال مهملة ساكنةء والكلمة الثانية بضم الميم الأول
أو الهاء”""» والباقي سواء.
وذكرها بعض المتأخرين”" «مُأَد) بفتح الهمزة -ورَّان”” عُمَرَ
والذال.
وذكر ابن قتيبة أنها بكسر الميم والهمزة» وأن بعضهم يفتح الميم
ويدنيها من الضمة» وأن معناهما (محمد).
وذكر غيره أن التوراة باللغة العبرانية وهي قريبة من اللغة العربية»
وكثيرًا ما يكون الأختلاف بينهما في كيفيات أداء الحروف والنطق بها
من التفخيم والترقيق والضم والفتح وغير ذلك؛ لأن العرب تقول
والعبرانيون يقولون: «لو». وتقول العرب: «عالم» والعبرانيون:
«عولام»» وتقول العرب: «إلله» والعبرانيون لإولوه».
وعلئ هذا إذا نظرت في حروف «محمد) وفي حروف «مُأذ مُأذ)
وجدتٌ الكلمتين كلمة واحدة» فإن الميمين في «محمد» وفي «مأذ مأذ)
والهمزة التي في «مأذ؛» والحاء التي في «محمد؛» من مخرج واحدء
والدال كثيرًا ما نجد موضعها فى العبرانية ذالاء فالعبرانيون يقولون:
«إيحاذ» للواحد» والذال والدال متقاربتان» فمن تأمل اللغتين وهذين
الأسمين لم يشك أنهما واحدء ولهذا نظائر في اللغتين» مثل «موسئ»
في اللغة العربية و«موشئل» ذ في العبرانية؛ لأن / فيها «من» للماء و«شاء»
)١( كذاء ولم يتبين لي وجه ذلك» ولعله: «بمأذمأد».
(؟) ذكره ابن القيم في «هداية الحيارئ» ص١" ط الجامعة الإسلامية بالمدينة.
(7) في (ظ): «وزاد» وصوبته من «هداية الحيارئ».