الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
جامع الآثار في السير ومولد المختار
ابن ناصر الدين الدمشقي · ج٢ · ص١٨٤ · موضع ١٨٥/٤٬١٦٦
ركم جامع الآثار في السير ومولد المختار (0 سم
الترمّب» ثم حضر أَحُدًا معهم كافرّاء ثم أنصرف معهم إلى مكة» فلنًا
كان الفتح ورأى الإسلام قد ضرب بجرَّاندا"2» ونفئ الله الكفر وأهلهء
وخرج هاربًا إلى قيصرء فمات هناك طريدّاء فقضئ قيصر بميراثه
لكنانة بن عبد ياليل وقال: أنت وهو من أهل المدر.
الأصل» المكّيّ المولد والمنشأء الحمويّ الدار”2: وفي ترجمة أخرئ
-يعني للتوراة””- «وإسماعيل قد سمعتٌ دعاءك فيوء وباركتٌ عليه
قال ابن ظفر”": فهل كانت لإسماعيل أمة عظيمة؟! لكن الأمة
العظيمةٌ لولده محمد 5و0
انق
افق
قرف
2
فق
0(
بجرانه : أي قر قراره واستقام. راجع «النهاية في غريب الحديث» (551/1).
في (ظ): «التوراة»؛ والمثبت من المصدر السابق.
هنذا النص ذكره ابن القيم في «هداية الحيارئ في أجوبة اليهود والنصارئ»
(ص١5) فقال: وفي التوراة ما ترجمته بالعربية : «وأما في إسماعيل فقد قبلت
دعاءكء ها أنا قد باركت فيه وأثمره وأكبره بمأذ مأذ؛.
وذكره مرة أخرئ (ص١5١) فقال: ففي التوراة أن الله تعالئ قال لإبراهيم: «قد
أجبت دعاءك في إسماعيل وباركتٌ عليه وكبرتة وعظمتة»
قال ابن القيم: هكذا في ترجمة بعض المترجمين» وأما في الترجمة التي ترجمها
أثنان وسبعون حبرًا من أحبار اليهود فإنه يقول: «وسيلد أثني عشر أمة من الأمم».
«خير البشر بخير البّشرة (ص58").
وذكر ابن القيم في «هداية الحيارئ» (ص55): أن إسماعيل الك كبر وعظم
وشرف بابنه محمد وبأمته فقال: وكذلك هو فإنه عظم به وازداد به شرقًا إل شرفه»
بل تعظيمه بمحمد ابنه وَلْدْ فوق تعظيم كل والد بولده العظيم القدرء فالله سبحانه :