الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
جامع الآثار في السير ومولد المختار
ابن ناصر الدين الدمشقي · ج٢ · ص١٧٥ · موضع ١٧٦/٤٬١٦٦
بس جامع الآثار في السير وموك المختار )١(
قالت: وسمعتٌ عمي -أبا ياسر- وهو يقول لأبي حُبي بن أخطب:
أهو هو؟ قال: نعم والله.
قال: أتعرفه وتثبته؟ قال: نعم.
قال: فما في نفسك منه؟ قال: عداوته والله ما بقيت0"©.
وروينا في «مغازي موسئ بن عقبة»(" عن الزهري قال: كان بالمدينة
مقدم رسول الله بلِِ أوثان يعبدها رجال من أهل المدينة لا يتركونهاء فأقبل
عليهم قومهم وعلئ تلك الأوثان فهدموهاء وعمد أبو ياسر بن أخطب
-أخو حُبِيَ بن أخطب وهو أبو صفية زوج النبي كك فجلس إلى النبي
يك فسمع منه وحادثه ثم رجع إلى قومه» وذلك قبل أن تصرف القبلة
نحو المسجد الحرامء فقال أبو ياسر: يا قومء أطيعوني» فإن الله كك
قد جاءكم بالذي كنتم تنتظرون» فاتبعوه ولا تخالفوه.
فانطلق أخوه حبي حين سمع ذلك وهو سيد اليهود يومئلٍ وهما من بني
النضير» فأتى النبيّ َل فجلس إليه وسمع منهء فرجع إل قومهء وكان
فيهم مطاعًاء فقال: أتيتٌ من عند رجل والله لا أزال له عدوًا أبدًا.
فقال له أخوه -أبو ياسر- يا ابن أم» أطعني في هذا الأمر ثم أعصني
قال: لا والله» لا أطيعك. واستحوذ عليه الشيطان» فاتبعه قومه عل رأيه.
وحدث شعبة» عن عمرو بن مرة» عن عبد الله بن سّلمة» عن صفوان
ابن عسال وَظِيه قال: قال يهوديٌ لصاحبه: أذهب بنا إل هذا النبي.
فقال له صاحبه: لا تقل: نبي؛ إنه لو سمعك كان له أربعة أعين.
(1) إسئاده ضعيف.
(5) خرجه البيهقي في «دلائل النبوة» ؟/ 016 من طريق موسئ بن عقبة.