الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
جامع الآثار في السير ومولد المختار
ابن ناصر الدين الدمشقي · ج٢ · ص١٥٨ · موضع ١٥٩/٤٬١٦٦
اذب
سسب جامع الآثار في السير ومولد المختار )١( سس
الزهري؛ قالا: جاء أعرابي إلئ رسول الله كَلهِ فقال: إن قومي""
أسلموا فزادهم الإسلام فقراء فالتفت رسول الله يك إلئ رجل قد كان
دفع إليه نفقتهء فقال: قد أنفقتٌ ما كان معي. قال يهودي خلف رسول
الله يئهِ: هذا رجل يعطيك ورقًا يسلفك في تمر حائط كذا وكذا. فقال
رسول الله يكلِهُ: «لا نُسمّي لك حائطاء ولكن تسلفنا في تمرٍ مُسمىئ في
كيل معلوم إلى أجل معلوم؛ فبايعه اليهودي» ثم حل ورقًا معهء فقال
رسول الله كلِ: «ادفعها إلى الأعرابي» قال: «الحق فأغث بها أهلك».
أو قال: «قومك).
فخرج رسول الله كل في جنازة» فلما وضع الميت في قبره وحثوا عليه
قام اليهودي» فقال: يا محمدء ألا تقضيني تمري”"» فوالله ما أعلمكم
يا بني عبد المطلب إلا تمطلون الناس بحقوقهم.
فقال عمر بن الخطاب ذلك : والله» لولا مجلسه لوجأت أنفك» وقال
الزرهري : «لوجأت خطمك).
فقال رسول الله ككِ: «مه يا عمرء أنت إليل غير هنذا أحوج» إلى أن
تأمره فيحسن طلبي وتأمرني فأحسن قضاءهء أنطلق معه إلى / حائط كذا
وكذا» وهو الذي كان أراد من رسول الله كلهِ فأبئل أن يسميه له
«فأدخله» فقل لفلان يكشف [له](" عن الطعام فيريه إياه» فإن رضيه
فمره فليوفه”) مالهء وَكِلْ له كذا وكذا صاعًا بشتمك إياه».
لق في (س»ء ظ): قوموا.
() سقط من (س). (4) في (سء ظ): «فليوفيه».