الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
جامع الآثار في السير ومولد المختار
ابن ناصر الدين الدمشقي · ج٢ · ص١١٠ · موضع ١١١/٤٬١٦٦
ظلا/أ
0 جامع الآثار في السير ومولد المختار () سس
به التوراة المعينة [التي هي كتابٌ موسئ ال. فإن لفظ التوراة والإنجيل
والقرآن والزبور يراد به الكتب المعينة]”'' تارة» ويراد به الجنس تارة»
فقوله: (أخبرني بصفة رسول الله يَللهِ في التوراة) إِمّا أن يريد به جنس
الكتب المتقدمة» وكلها يسمئ توراة» ويكون هذا الوصف في بعضهاء
أو يريد به التوراة المعينة كتاب موس اكتل.
قال بعض أصحابه: وعلئ هذا فيكون هذا في نسخة لم ينسخ منها
هزه النسخء فإن النسخ الموجودة بالتوراة التي وقف عليها شيخنا قال:
قلت: هذا كله يدور علئ أن التوراة لم تبدل لفطًا وهلذا خطأ فاحش
واعتقاد شنيع» فإن النسخ الموجودة بالتوراة التي بأيدي اليهود فيها من
الزيادة والنقصان والتحريف والتبديل ما لا يخفئ» والتوراة التي بأيدي
اليهود تخالف التوراة التي بأيدي السامرة» ومن وقف عليهما علم
ما بينهما من التباين والتغيبر والتناقض / والتبديل.
والصحيح وهو الذي سبق الفهم إليه أنه أريد في هأذا الحديث كتاب
موسى الذي أنزل عليه؛ وقد جاء مُصَجَّحًا بذلك» فزال اللبس والاشتباه»
وبطل كل قول سواه» وذلك فيما أخبرناه أبو محمد عبد القادر , بن أبي
إسحاق الحريري الصالحي بقراءتي عليه بهاء أخبرتنا فاطمة بنت أبي
عمر”" أخبرنا أحمد بن أبي محمد النابلسي» أخبرنا إسماعيل بن علي
الشروطي؛ أخبرنا إسماعيل بن أحمد الحافظ» أخبرنا أبو الحسن
عبد الدائم الهلالي» أخبرنا عبد الوهاب بن الحسن الدمشقيء أخبرنا
)١( ما بين المعقوفين مكرر في (ظ).
عليه بها أخبرتنا فاطمة بنت أبي عمر» وهذا كله تخليط من الناسخ لك.