المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

تهذيب سيرة ابن هشام

عبد السلام هارون · ج١ · ص٩٩ · موضع ٩٩/٣٥٩

1 ليو 00 ءّ 5 © شروط بِبْعة العضَة الأخيرة * وكانت بيعة الحرب حين أُذِن الله لرسوله في القتال شروطاً وى شرطه عليهم في العقبة الأولى . كانت الأولى على بيعة النساء . وذلك أن الله تعالى لم يكن أذن لرسوله يَِدِ ه في الحرب , فلما أذن الله له فيها . وبايعهم رسول الله يك في العقبة الأيرة على حرب الأحمر والأسود أخد لنفسه , واشترط على القوم لربه 2 وجعغل لهم على الوفاء بذلك الجنة . قال مُبادة بن الصامت : بايعنا رسولٌ الله يل بيعة الحرب . على السمع والطاعة ؟ في عسرنا ويسرنا 2 ومَنشطنا ومَكرّهنا(١)‏ 2 وأثرةٍ علينا9؟) » وألا تنازع الأمر أهلّه , وأن نقول بالحق أينما كنا ‎٠‏ لا نخاف في الله لومة لاثم . رول الأمري بالقثال 0 وكان رسول لله وك قبل ببعة العقبة لم يون له في الحرب ولم تُحلّل له الدمائ » إنما يؤمر بالدعاء إلى الله والصّبر على الأذى » والصفح عن الجاهل . وكانت قريش قد اضطهدت من اتبعه من المهاجرين حتى فتنوهم عن دينهم ؛ ونَفُوهم من بلادهم ‎٠‏ فهم من ين مقتون في ته » ومن ين مب في أيهم + وين مارب في الل فاب ؛ منهم من بأرض الحبشة » ومنهم من بالمديئة » وفي كل وجه . فلما عَنتْ قريش على اللّه عر وجل ء وردُوا عليه ما أرادهم به من الكرامة 5 وكذبوا نبيّه ول ع وعدّبواونقُوامن عبدّه ووحّده وصدّق نبيّه » واعتصم بدينه » أذن الله ؛ ع وجلٌ لرسوله يكن في القتال والانتصار ممن ظلمهم وبِغى عليهم ‎٠‏ فكانت أول آية أنزلت في إذنه له في الحرب , وإحلاله له الدماء والقتال » فيما بلغني عن عروة بن الزبير وغيره من العلماء ‏ قول الله تبارك ونعالى : ٍَأَذنَ لين ُو باْهُمْ ظلِمُوا ونال على نَضْرهمْ لقَدِيرٌ * 0 لم . ‏المنشط : الأمر تنشط له وتخف له . وهو خلاف المكره‎ )١( . ‏الأثرة بمعنى الاستثثار » إشارة إلى إيثارهم المهاجرين على أنفسهم‎ )5( 14

الكتاب الثاني