الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
تهذيب سيرة ابن هشام
عبد السلام هارون · ج١ · ص٩٨ · موضع ٩٨/٣٥٩
تستخرجونه من بين أظهرنا ٠ وتبايعونه على حربنا , وإنه والله ما من حي من العرب
أبفض إلينا أن نشب الحربٌ يتا وينم »متعم
علمناه ! وقد صدفوا » لم بعلمو ” قال : وبعضنا يظر إل بعضي
ونفر الناس من منّى . فتنطسٌ القومُ الخبر(') فوجدوه قد كان . وخرجوا في طلب
القوم , فأدركوا سعد بن مُبادة بأذاخر ”2 . والمنذر بنَ عمرو . وكلاهما كان نقيباً . فأما
المنذر فأعجرّ القوم . وأما سعد فأخذوه . فربطوا يديه إلى عنقه بنشع رَحله90) ٠ ثم
أقبلوا به حتى أدخلوه مكة يضربونه » ويجذبونه بِجمّته(؟) ؛ وكان ذا شعر كثير .
فواله إني لفي أيديهم إِذْ طلع علي نفرٌ من قريش . فيهم رجل وضي؛ أبيض ٠
شعشاع حلو ين الرجال ٠ فقلت في د نفسي : إن يك عند أحدٍ من القوم خير فعند
.١ فلما دنا مني رفع يده فلكمني لكمةٌ شديدة . فقلت في نفسي | : والله ما عندهم
ا ! فوالله إن لفي أيديهم يسحبونني إذ أوى لي(" رجل ممّن كان معهم
فقال : ويحك ! أما بينك وبين أحدٍ من قريشٍ جوار ولا عهد ؟ قلت : بلى والله » لقد
كنت أجير لجر بن مطعم بن عدي بن نوفل بن عبد مثاف تجار » وأمنعهم ممّن أراد
ويحك فاهتفٌ باسم الرجلين , واذكرٌ ما بينك وبينهما .
قال : ففعلتُ . وخرج ذلك الرجلٌ إليهما » فوجدّهما في المسجد عند الكعبة ع
فقال لهما : إِنَّ رجلاً من الخزرج الآن يُضرَبُ بالأبطح ويهتف بكما . ويذكر أن بينه
وبينكما جواراً . قالا : ومن هو؟ قال : سعد بن عبادة . قالا : صدق والله . إن كان
لِيُجِيرٌ لنا تجارنا » ويمنعهم أن يُظَلّموا ببلده !
قال : فخلّصا سعدا من أيديهم , فانطلق .
)١( أي أكثروا البحث عنه . (؛) الجمة : مجتمع شعر الرأس
. أذاخر : موضع قريب من مكة . (5) الشعشاع : الطويل الحسن )1١(
. أوى له : رق له ورحمه )١( . النسع : شراك يشد به الرحل )©(
54