الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
تهذيب سيرة ابن هشام
عبد السلام هارون · ج١ · ص٩١ · موضع ٩١/٣٥٩
# عرض رول للك ته عَلى القئل *
ثم قدِم رسولٌ الله ل مكة وقومه أشدُ ما كانوا عليه من خلافه وفراق دينه » إلا
قليلا مستضعفين ممن آمنَ به ؛ فكان رسولٌ الله ل يُعرض نفسه في المواسم إذا
كانت , على قبائل العربٍ ؛ يدعوهم إلى الله ؛ ويخبرهم أنه نبي مرسّل » ويسألهم أن
يصدّقوه ويمنعوه » حتى يبيّن لهم عن الله ما بعله به .
قال ربيعة بن عباد :
إني لغلام شاب مع أبي بمنى » ورسول الله يلك يقف على منازل القبائل من
العرب . فيقول : يابني فلان » إني رسولٌ الله إليكم ؛ يأمركم أن تعبدوا الله ولا تشركوا
به شيئاً » وأن تخلعوا ما تعبدون من دُونه من هذه الأنداد » وأن تؤمنوا بي وتصدّقوا بى
وتمنعوني ٠ ححتى بين عن الله ما بعثني به . وخلقّه رجلّ أحولُ وضيء » له
غديرتان0» » عليه حل عَدَنية » فإذا فرغ رسول الله وك من قوله وما دعا إليه » » قال ذلك
الرجل : يا بني فلانٍ » إن هذا | إنما يدعوكم | إلى أن تسلّخوا اللات الى من
أعناقكم , وحُلفاءكم من بني مالك ؛ بن أقيش 20 إلى ماجاء به من البدعة والضّلالة »
فلا تطيعوه ولا تسمعوا منه !
فقلت لأبي : من هذا الذي يتبعه ويردُ عليه ما يقول ؟ قال : هذا عمّه عبد
العُرّى بن عبد المطلب » أبولهب . 0
قال ابن إسحاق : حدثنا ابن شهاب الزهري : نه أتى كندّة في منازلهم ٠ وفيهم
لهم يل تاي : فدعاهع إلى لاحل ييل وعرض علهم فم فوا عي
وأنه أتى بني عامر بن صعصخة فدعاهم إلى الله عر وجل وعرّض عليهم نفسه »
فقال له رجل منهم يقال له « بَيْحَرّة بن فراس » : وله لوي أخذتٌ هذا الفنتى من قريش
لأكلتٌ به العرب ! ثم قال له : أرأيت إن نحن بايعناك على أمرك : ثم أظهرّك اللَهُ على مَن
خالفك أيكونْ لنا الأمزمن بعدك ؟ قال : الأمر إلى الله يضعه حيث يشاء . فقال له :
أفنُهدفٌ20) نحورنا للعرب دونك » فإذا أظهرك الله كان الأمر لغيرنا ؟! لا حاجة لنا
بأمرك ! فأبّوا عليه .
. الغديرة : الذؤابة من الشعر . (7) نهدفها : نصيرها هدفا للرمي )١(
. (؟) هم حي من الجن تنسب إليهم الأبل الأقيشية » وهي إبل ليس عتاقا » تنفر من كل شيء
1١