الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
تهذيب سيرة ابن هشام
عبد السلام هارون · ج١ · ص٨٣ · موضع ٨٣/٣٥٩
فكان عبد الله بن مسعود فيما بلّغني عنه يقول :
أنيّ رسول الله كل بابُراق » وهي الدابَةُ التي كانت تُحمّل عليها الأنبيا قبله
تضع حافرها في منتهى طرفها ؛ فحمل عليها ثم خرج به صاحبّه » يرى الآيّاتِ فيما
ين السماء والأرض » حثى ته إلى بيت المقديى » فرجة في باه هيم الخليل وموسى
لبن + وإناة فيه خمر» وإناة في م . فقال رسول الله : فسمعتٌ اللا يقول حين
عُرضَتُ علي : إن أخذ الماة غرق وغرقت أَمَنُه» وإن أخشّ الخمرٌ غَوَى وغوت أَمنّه »
وإن أخذ اللبنَ هدِيّ وهديت أُمَنه . قال : فأخذتٌ إناء اللبن فشربت منه ء فقال. لي
جبريل عليه السلام : هُدِيتَ وهديثٌ أمتك يا محمد !
قال ابن إسحاق : وحُدَّئت عن الحسن أنه قال :
قال رسول الله ول : بينا أنا نام ذ في الججر إِذْ جاءني جبريلٌ فهمرّني بقدمه »
فجلستُ فلم أَرَّشيئاً » فعدت إلى مضجعي . فجاءني الثانية فهمزّني بقدمه » فجلستٌ
فلم أرَ شيئاً » فعدت إلى مضجعي . فجاءني الثالثة فهمزني بقدمه . فجلستُ فآخدٌ
بعضدي . فقمت معه. فخرج بي إلى باب المسجد » فإذا دابَةٌ أبييض ء بين البغل
والحمار. في فخذيه جناحان يَحَفْزًا) بهما رجليه » يضع يذه في منتهى طَرّفه ,
فحملني عليه » ثم خرج معي لا يفوتني ولا أفوته .
قال الحسن في حديثه : فمضى رسول الله لِةْ ومضى جبريل عليه السلام معه
حتى انتهى به إلى بيت المقدس » فوجد فيه إبراهيم وموسى وعيسى . في نفرٍ من
الأنبياء » فأمّهم رسولُ الله يل فصلّى بهم ٠ ثم أن بإناءيْن في أحدهما خمر وفي الآخر
لبن ؛ فأخذ رسول الله يل إناء اللبن فشرب منه وترك إناء الخمر » فقال له جبريل :
هُدِيت للفطرة وهديت أُمّْكْ يا محمد , وحُرّمت عليكم الخمر . ثم انصرف رسول
الله كلِةِ إلى مكة ٠ فلما أصبحَ غدا على قريش فأخبرهم الخبر ٠ فقال أكثر الناس :
هذا والله الإمر" البيّن ! والله إن العيرَلَطرة0") شهرآ من مكحة إلى الشام مدبرة ٠ وشهرا
مقبلة » أفيذهب ذلك محمدٌ في ليلة واحدة ويرجع إلى مكة !
. يحفز: يدفع . (5) العير : القافلة . تطرد اطراداً : تجري وتسرع )١(
. ؛ بكسر الهمزة : العجيب المنكر رمإلا)١(
و4