المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

تهذيب سيرة ابن هشام

عبد السلام هارون · ج١ · ص٧٤ · موضع ٧٤/٣٥٩

فلما قرأ منها ضدراً قال : ما أحسنَ هذا الكلام وأكرمه ! فلم سمع ذلك خاب خرج إليه فقال له : يا عمرء والله إني لأرجو أن يكون الله قد خصّك بدعوة نبيّه ‎٠‏ فإني سمعته أمس وهويقول : « اللهم أيّد الإسلام بأبي الحكم بن هشام أو بعمر بن الخطاب !2 . الل الله ا عمر ! خياب : هوفي يت عند الفا ؛ م ل اساي . فأخذ عمر سيفّه فتوشّحه , ثم عَمّد إلى رسول الله ييه وأصحابه فضربٌ عليهم البابَ » فلما سمعوا صوته قام رجل من أصحاب رسول الله يك فنظرٌ من خلّل الباب » فرآهُ متوشّحاً السّيف , ‎٠‏ فرجع إلى رسول الله يِه وهو فزع فقال : يا رسول الله » هذا عمر بن الخطاب متوشّحاً السيف . فقال حمزة بن عبد المطلب : فَأَذْنْ له » فإن كان جاء يريد خيراً بذلّناه له » وإن كان جاء يريد شرًا قتلناه بسيفه . فقال رسول الله يكل : إئذن له . 'فأذن له الرجل ونهضٌ إليه رسولٌ الله يك حتى لقيّه في الحُجرة ء, فاخذ حجزته(") أو بمجمع ردائه. ثم جِبَذّه به جبذة شديدة وقال: ماجاء بك يا ابنّ الخطاب؟ فوالله ما أرى أن تنتهيّ حتى يُنزِلَ الله بك قارعة27 . فقال عمر : يا رسول الله » جتتك لأومن بالله وبرسوله وبما ججاء من عند الله ! فكبّر رسول الله يل تكبيرة عرف أهلٌ البيت من أصحاب رسول الله يل أن عمر قد أسلم . فتفرّق أصحاب رسول الله ل من مكانهم وقد عزُوا في أنفسهم حين أسلم عمر » مع إسلام حمزة » وعرفوا أنهما سيمنعان رسول الله يكل وينتصفون بهما من عدوهم . قال عمر : لما أسلمت تلك الليلةَ تذكٌرتُ أيّ أهل مكة أشدُ لرسول الله وك عداوة حتّى آنيّ فأخبره أي قد أسلمت . قال : قلت أبوجهل . فأقبلت حين أصبحتٌ حتى ضربتٌ عليه بابه . قال : فخرج إليّ أبو جهل فقال : مرحباً وأهلا بابن أختي 29 , ما جاء بك ؟ قال : جئت لأخبرك أنى قد آمنت بالله وبرسوله محمد » وصدّقت بما جَاء به . قال : فضرب البابٌ في وجهي . وقال : قبَحك الله وقبّح ما جعت به . ! ‎)١(‏ الحجزة : موضع شد الإزار . ‎)١(‏ القارعة : الداهية . (7) كانت أم عمر حنتمة بنت هشام بن المغيرة » أخت أبي جهل بن هشام . 7غ

الكتاب الثاني