الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
تهذيب سيرة ابن هشام
عبد السلام هارون · ج١ · ص٦٣ · موضع ٦٣/٣٥٩
اأخرة ٠ اذ تر علي أصب لمر اله تعالى حلُى بحكم لله بيني وينكم» ٠
قالوا : فإذا لم تفعل هذا لنا فخذ لنفسك . سَلْ ريّك أن يبعث معك مَلّكاً
ساك اقول : راسك » وله يمل لك جا ولصو ووم هي
وفضةٍ . يُغنيك.بها عمًا نراك تبد تبتغي ؛ فإنّك تقوم بالأسواق كما نقوم » وتلتمس المعاش
كما تلتيسّه , حتّى نعرف فضلّك ومنزلتك من ريّك , إن كنت رسولاً فيما تزعم .
فقال لهم رسول الله كئٍِ : « ما أنا بفاعل ٠» وما أنا بالذي يسأل ربّه هذا » وما
منت إليكم بهذا » ولكن الله بعثني بشيرآ ونذيراً ٠ فإن تقبلوا ما جتتّكم به فهو حظّكم
كا كد شي لا وه
قالوا : فأسقط السماء علينا كسَفا"» كما زعمت أن ربك إن شاء فعل , فنا لا
قالوا : يا محمد , أفما علم ريك أنّا سنجلس معك ونسألّك عمًا سألناك عنه :
ونطلب منك ما نطلب » فيتقدمَ إليك فيعلِمَكَ ما تراجمُنا به , ويخبرك ما هوصانمٌ في
ذلك بنا . إذ لم نقبل منك ما جثتنا به ! نه قد بلغنا أنه ِنّما يَعلّْمكَ هذا رجلّ باليمامة
يقال له ٠ الرحمن” 1 ٠ وإنا والله لا نؤمن بالرحمن أبدآ . فقد أعْذّرنا إليك يا محمد ء
وإنا والله لا نتركك وما بلختَ من حتى نُهِلكَك أو تهلكنا ! وقال قائلهم : نحن نعبد
الملائكة , وهي بنات الله . وقال قائلهم : لن نؤمن لك حتى تأتينا بلله والملائكة
قبيلا .
فلما قالوا ذلك لرسول الله كل قام عنهم . وقام معه عبد الله بن أبي أمية بن
المغيرة » وهو ابن عمّته”) . فقال له : يا محمد » عرض عليك قومّك فا عرضوا فلم
قله منهم , ؛ ثم سألوا لأنفسهم أموراً ليعرفوا بها منزلّتك من الله كما تقول , ويصدّقوك
ويتبعوك فلم تفعل » » ثم سألوك أن تأخدّ لنفسك ما يعرفون به فضلّك عليهم ومنزلتك من
. جمع كسفة بالكسر . وهي القطعة من الشيء )١(
(1) هومسيلمة بن حبيب الحنفي . المعروف بمسيلمة الكذاب , كان قد تسمى بالرحمن في الجاهئية . وكان
من المعمرين . الروض الأتف .
أسلم عبد الله هذا قبل فتح مكة .
نا