الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
تهذيب سيرة ابن هشام
عبد السلام هارون · ج١ · ص٦٠ · موضع ٦٠/٣٥٩
فاحتمل حمزة الغضبٌ لما أراد الله به من كرامته » فخرج يسعى ولم يقف على
أحد, مُعِدٌ لأبي جهل إذا لقيّه أن يُوقِعَ به , فلمًا دخل المسجدّ نظر إليه جالساً في
القوم . فأقبل نحوه » حتى إذا قام على رأسه رفع القوس فضربه بها فشَجهُ شحجة
منكرة » ثم قال : أتشئمه وأنا على دينه أقول ما يقول ؟ فردُ ذلك علي إن استطعت .
فقامت رجالٌ من بني مخزوم إلى حمزة لينصروا أبا جهل » فقال أبوجهل : د
أبا مُمارة , فإنْي والله قد سببت ابن أخيه سيا قبيحاً ول حر رضي ال نه عل
إسلامه » وعلى ما تابع عليه رسول الله له . فلمًا أسلمَ حمزة عرفت قريش أن رسول
الله يلِ قد عر وامتنع » وأن حمزة سيمنعة . فكَهُوا عن بعض ما كانوا ينالون منه .
#* قول عن بن ربيعة في مر رسول الله *#
حُدّئت أن عتبة بنّ ربيعة وكان سيّداً - قال يوم وهو جالس في نادي قريش »
ورسول الله ييِ جالس في المسجد وحدهُ : يا معشرٌ قريش ألا أقومُ إلى محمد فأُكلّمَه
وأعرض عليه أموراً لعلّه يقبل بعضّها ٠» فنعطيه أيها شاء ويكف عنًا ؟ وذلك حين أسلم
حمزة ورأوا أصحاب رسول الله ول يزيدون ويكثرون . فقالوا : بلى يا أبا الوليد »قم
ليه فكلّمُه . فقام إليه عتبةُ حنى جلس إلى رسول الله كل ٠ فقال :يا ابن آخي , إنك
منا حيث قد علمتٌ من السّطَة('© ذ في العشيرة » والمكانٍ في النُسب » وإنك قد أتيتَ
قومك بأمرٍ عظيم فقت به جماغتهم , وسنت به أحلائهم ٠ وعبت به مّن مضى من
آبائهم . فاسمعٌ مني أعرض عليك أمورا تنظر فيها لعلّك تقبل منها بعضها . فقال
رسول الله يك : « قل يا أبا الوليد أسممٌ » .
قال : يا ابن أخي , إن كنت إنما تريد بما جئتٌ جتٌ به من هذا الأمر مالا » جمعنا لك
من أموالنا حتى تكون أكتّرنا مالا . وإن كنت تريد به شرفآ سودناك علينا حتى لا نقطع
أمراً دونك . وإن كنت تريد به مُلكا ملّكناك علينا . وإن كان هذا الذي يأتيك رَيْيا") تراه لا
تستطيع رده عن نفسك طلينا لك الطب وبذلنا فيه أموالنا حنّى نبردك من فإنه ريما
غلب التابم9) على الرجل حتى يُذَاوَى منه .
. السطة : الشرف . من الوسط . كالعدة من الوعد )١(
. الرئي : ما يتراءى للونسان من الجن )7(
. [فة) التابع : الصاحب من الجن