المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

تهذيب سيرة ابن هشام

عبد السلام هارون · ج١ · ص٥٨ · موضع ٥٨/٣٥٩

أقرب القول فيه لأنّ تقولوا : ساحر , جاء بقول. هوسحر يفرّق بين المرء وأخيه » وبين المرء وزوجته . وبين المرء وعشيرته . فتفرّقوا عنه بذلك فجعلوا يجلسون بسبّل الناس حين قيموا الموسم , لا يمر بهم أحدٌ ِل حذّروهإاه وذكروا لهم أمره. : فأنزل الله تعالى في الوليد بن المغيرة : 9ذَرني وَمَنْ حَلَْتُ وَجِيدا # وَجَعَلْتُ لَه مالا ممْدُودآ * وبَنِينَ شُهُودا * ومَهدْتُ له تَمُهيدآ * ثم يَمَعُ أن أزيد * كَل إنّهُ كان لآيَاِنا عَِيدآ» . فجعل أولئك النفر يقولون ذلك في رسول الله كله لمن لقوا من الناس » وصدرت العربٌ من ذلك الموسم بأمر رسول اله ود فانتشر ذكره في بلاد العرب كلها # ذكر ما لقي سول اله كك ب فيد * ثم إن قريشاً اشتد أمرهم » للشقاء الذي أصابهم ‎٠‏ في عداوة رسول الله كه ومن أسلم معه منهم 0 فأغروا به سفهاءهم فكدّبوه وآذوه 0 ورموه بالشعر والسّحر والكهانة والجنون ‎٠.‏ ورسول الله يك مظهر لأمر الله لا يُستخفي به , باو لهم بما يكرهون . من عيب دينهم واعتزال أوثانهم . وفراقه إياهم على كفرهم . قال عبد الله بن عمرو بن العاص : حضرتهم وقد اجتمع أشرافهم يومآ في الحجر , فذكروا رسول الله كل فقالوا : ما رأينا مِثْلَ ما صبَزنا عليه من أمر هذا الرجل قط ! سَفّه أحلامّنا . وسَبٌ آلهتنا ؛ لقد صبرنا منه على أمر عظيم ! فبينما هم في ذلك إِذْ طلع رسول الله كك » فأقبل يمشي حتى استلم الركن » ثم مر بهم طائفآ بالببت » ‎٠‏ فلما مر بهم غمزوه ببعض القول » ‎٠‏ قال : فعرفت ذلك في وجه رسول الله كلع | فلما مر بهم الثانية غمزوه بمثلها ء فعرفتٌ ذلك في وجه رسول الله يَكلِقٍ . ثم مر بهم الثالثة فغمزوه بمثلها . فوقف د ثم قال : « أتسمعون يا معشر تيش » ناوي قلي يد لق جتكم بلذج 7010 أشنُهم فيه وصاة"! قبل ذلك » ه80 بأحسن ما يجد من القول حلي إن ليقول : انصرف يا أبا القاسم , فوالله ما كنت جهولا ! . . ‏أي مجاهر . (”) الوصاة : الوصية . أي وصية بالأذى‎ )١( . ‏كناية عن الهلاك إن لم يؤمنوا . (5) يرفؤه : يسكنه ويهدئه‎ )1( لبت

الكتاب الثاني