الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
تهذيب سيرة ابن هشام
عبد السلام هارون · ج١ · ص٥٣ · موضع ٥٣/٣٥٩
العال » وقد أصاب النامس ما ترى من هذه الأزمة ٠ فانطلق بن قف عنه من عياله »
آخط من بنيه رجلا وتأخذ أنت رجلا فنكفّهما عنه . فقال العباس : نعم .. فانطلقا حتى .
أتيا أبا طالب ٠ فقالا له : إنا نريد أن نخمُف من عيالك حتى ينكشف عن الناس ما هم
فيه . فقال لهما أبو طالب : إذا تركتما لي عَقيلا فاصنعا ما شئتما .
فأخذ رسول الله وك عليًا فضمّه إليه , وأخذ العباس جعفراً فضمّه إليه . فلم يزل
علي مع رسول الله َك . حتى بعثه الله تبارك وتعالى نبيا ٠ فاتّبعه علي رضي الله عنه ,
وآمن به وصدّقه .
وذكر بعض أهل العلم أن رسول الله كل كان إذا خضرت الصلاة خرج إلى شعاب
مكة ,. شرج معه علي بن أبي طالب مستخفي من أبيه ومن جميع أعمامه وسائر قومه .
فيصلّيانَ الصلوات فيها . فإذا أمسيا رجعا فمكثا كذلك ما شاء الله أن يمكثا ثم إن أبا
طالب عثّر عليهما يوم وهما يصلّيان : فقال لرسول الله ككل : يا ابن أخحي ماهذا الدين
الذي أراك تدين به ؟ قال : أي عم . هذا دين الله ودين ملائكته ودين رسله ودين أبينا
إبراهيم . بعثني الله به رسولاً إلى العباد . وأنت يا عم أحنُ مّن بذلتٌ له النصيحة .
ودعوثه إلى الهدى . وأحنٌ من أجابني إليه فأعانني عليه . فقال أبو طالب : أي ابن
أي , إِنّي لا أستطيع أن أفارق دين آبائي وما كانوا عليه . ولكن والله لا يُخْلّصٌ إليك
بشيء تكرهه ما بقيتُ !
ثم أسلم ( زيد بن حارثة ) بن شُرّحْبيل بن كعب بن عبد العزى . وكان حكيم بن
حزام بن خوياد قم من الشام برقيق فيهم زيد بن حارثة » فدخلت عليه عممته حديجة »
وهي يومئذ عند رسول الله يكن ٠» فقال لها : اختاري يا عمة . أيّ هؤلاء الغلمان شئتٍ
فهر لك .» » فاختارتٌ زيدآ فأخذته , فرآه رسول الله يل عندها فاستوهبه منها فوهيته له »
فأعتقه وتبناه » وذلك قبل أن يُوحَى إليه .
0 ثم أسلم ( أبو بكر بن أبي ُحافة ) واسمه عتيق » واسم أبى قخافة عثمان . فلما
أسلم أبوبكر رضي الله عنه : أظهر إسلامه ودعا إلى الله ورم وله . وكان أبو بكر رجلا
مألفآ لقومه . محبّبا سهلا , وكان أنسبٌ قريش لقريش وأعلم قريشٍ بها . وبما كان
فيها من خخير وشر » وكان رجلا تاجرآ ذا خلق معروف » وكان رجال قومه يأتونه ويألفونه
لغير واحدٍ من الأمر : امه ؛ وتجارته » وحسن مجالسته . فجعل يدعو إلى الله وإلى
الإسلام من وثق به من قومه » ممن يغشاه ويجلس إليه ُ
0.