المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

تهذيب سيرة ابن هشام

عبد السلام هارون · ج١ · ص٤٦ · موضع ٤٦/٣٥٩

ثم إن الناس هَابوا هَدمّها وفرقوا منه » فقال الوليد ب بن المغيرة : أنا أبدؤكم في هدمها . فأخذ المعولٌ : ثم قام عليها وهو يقول : اللهم لم نزغ(" ! اللهم لا نريد إلا الخير ! ثم هدم من ناحية الركنين . فتربّص الناس تلك الليلة وقالوا : ننظراء فإن صب لم هدم نا شيثا وردنه كماكانت ‎٠‏ وإذ لم يصبة شيء فد رضي ال سم فهدمنا . فأصبح الوليدٌ من ليلته غاديا على عمله فهدّم وهدم الناس معه حتى إذا انتهى الهدم بهم إلى الأساس ‏ أساموه إبراهيم عليه السلام » أفضوا إلى حجارة خضر كالأسنمة(') آخذٍ بعضها بعضاً ثم إن اقبائل من قريش جمعت الحجارة لنائها ؛ كل قبيلة تجمع على جِدة ‎٠‏ ثم بها حتى بلغ البنيانٌ موضعٌ الركن”» فاختصموا فيه , كل قبيلة تريد أن ترفعه إلى موضعه دون الأخرى . حتى تحاوزوا(؟» وتحالفوا , وأَعَدُوا للقتال . فزعم بعض أهل الرواية أن أبا أمية بن المغيرة » وكان عامئلٍ أسنَّ قريش كلّها ‏ قال : يا معشر قريش » اجعلوا بينكم فيما تختلفون فيه أُوَلَ من يدخل من باب هذا المسجد . يقضي بينكم فيه . ففعلوا . فكان أُوَلَ داخل عليهم رسول الله كله . فلما رأوه قالوا : هذا الأمين .'رضينا ! هذا محمد . فلما انتهى إليهم وأخبروه الخبر قال : « هلم إليّ ثوبا » ْأتِنَ به » فأخذ الركن فوضعه فيه بيده ثم قال : و لتأخذ كل قبيلةٍ بناحية من الثوب ثم ارقعوه جميعاً » . ففعلوا حتى إذا بلخوا به موضعه وضعه هو ارا لبن عرب * والأخار من البهود ‎٠‏ والرهبان من التصارى وكانت الأحبار من يهود 0 والرهبانٌ من النصارى 0 والكهّان من العرب » قد تحدثوا بأمر رسول الله بك قبل مبعثه لِمَا تقارب من زمانه . أما الأحبار من يهود والرهبان . ‏لم نزغ : لم نمل عن دينك . زاغ يزوغ » وزاغ يزيغ‎ )١( . ‏جمع سنام » وهو أعلى ظهر البعير . ويروى : « كالأسنة » جمع سنان » شبهت به في الخضرة‎ )١( . ‏يراد به الحجر الأسود » لان موضعه في الركن‎ )"( . ‏تحاوزوا : انحاز كل قبيل منهم إلى جانب‎ )١( ك1

الكتاب الثاني