المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

تهذيب سيرة ابن هشام

عبد السلام هارون · ج١ · ص٤٢ · موضع ٤٢/٣٥٩

فقال : يا معشر قريش » لا يتخلّفنَ أحدٌ منكم عن طعامي . قالوا : ياابحيرا » ما تخلّف عنك أحدٌ ينبغي له أن يأنيِك إلا غلام , وهو أحدث القوم سنا فتخلت في رحالهم . فقال : لاتفعلوا » ادعُوه فليحضر هذا الطعام معكم . فقال رجل من قريش مع القوم : واللآت والعُرّى , إِنْ كان لَلوم بنا أن يتخلّف ابن عبد المظلب عن طعام. من بيئنا ! ثم قام فاحتضنه وأجلسه مع القوم » فلما رآه بحيرا جعل يلحظه لحظا شديدا وينظر إلى أشياء من جْسّده قد كان يجدها عنده من صفته . حتى إذا فرغ غ القوم من طعامهم وتفرقوا قام إليه بحيرا فقال له : ياغلام , أسألّك بحن اللات والعُرَّى إل ما أخبرتّني عما أسأنّك عنه . وإنما قال له بحيرا ذلك لأنه سمع قومه يحلفون بهما - فزعموا أن رسول الله كي قال له : لا تسألني باللات والعّى . فوالله ما أبغضت شيئا قط بُْضَهما ! فقال له بحيرا : فباللّه إل ما أخبرئني عما أسألك عنه . فقال له : سَلني ما بدا لك . فجعل يسأله عن أشياء من حاله في نومه وهيئته وأموره » فجعل رسول الله يكل يخبره فيوافق ذلك ما عند بحيرا من صفته . ثم نظر إلى ظهرِهٍ فرأى خاتم النبوة بين كتفيه » على موضعه من صفته التي عنده . فلما فرغ أقبل على عمه أبي طالب فقال له : ماهذا الغلامٌ منك ؟ قال : ابني » قال له بحيرا : ما هو بابنك . وما ينبغي لهذا الغلام أن يكون أبوه حي . قال : فإنه ابن أخي . قال : فما فعل أبوه ؟ قال : مات وأمّه حُبلى به . قال : صدقت . فارجمٌ بابن أخيك إلى بلده . واحذر عليه يهود » فوالله لثن رأوه وعرّفوا منه ما عرفت لعن شرا » فإنه كائنٌ لابن أخيك هذا شأنٌ عظيم ! * حت الفجار * هاجت حرب الفجار ورسول الله يلي ابن عشرين سنة2'0 . وإنما سمّي يوم الفجار بما استّحلَّ هذان الحيان : كنانة وقيس عيلان , فيه من المحارم بيهم . « كنت أنبل على أعمامي » . أي أرد عليهم نبل عدوهم إذا رموهم بها . وهذا الفجار هو الفجار الأخير » وهو فجار البرّاض . وقبله فجارات ثلاث : أولها بين كنانة وهوازن . والثاني بين قريش وهوازن , والثالث بين كنانة وهوازن . وتفصيلها في العقد الفريد . والأغاني . ف

الكتاب الثاني