المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

تهذيب سيرة ابن هشام

عبد السلام هارون · ج١ · ص٤١ · موضع ٤١/٣٥٩

ا رط عليه له ده فقول ا آنفآً » فوالله ليكوننَ له شأن ! # نص جيرا * ثم إن أبا طالب خرج في ركب تاجراً إلى الشام » فلما تهيًا للرحيل وأجمع م المسير صَبّ به() رسولٌ الله يك ‎٠‏ فرق له أبوطالب وقال: : والله لأخرجنٌ به معي ؛ ولا يُفارقني ولا أفارقه أبداً . فخرج به معه.. فلما نزل الركبٌ بُصرَّى وبها راهبٌ يقال له « بُحيرا » » في صومعةٍ له . وكان إليه عِلْمُ أهل هل النصرانية . ولم يزل في تلك الصّومعة , منذ قط » راهبٌ إليه يصير علمهم عن كتاب فيها فيما يزعمون: , يتوارثونه كابر عن كابر » فلما نزلوا ذلك العام ببجيرا » وكانوا كثير ما يرون به قبل ذلك فلا يكلّمهم ولا يُعرض لهم . حتى كان ذلك العام » فلما نزلوا به قريباً من صومعته صنع لهم طعاما كثيراً . وذلك فيما يزعمون عن شيء رآه وهو في صومعته . يزعمون أنه رأى.رسول الله بك وهو في صومعته وفي الركب حين أقبلوا ‎٠‏ وغماممٌ له من ؛ بين القوم , ثم أقبلوا فنزلوا في ظل شجرةٍ قريب منه ؛ فنظر إلى الغمامة حين أَظلت الشجرة . وتهصّرت9) أغصان الشجرة على رسول الله وك حتى استظل تحتها » ‎٠»‏ فلما رأى ذلك بحيرا نزل من صومعته , ثم أرسل إليهم فقال إنْي قد صنعتٌ لكم طعاما يا معشر قريش » فانا حب أن تحضروا كلّكم صغيركم وكبيركم ‎٠‏ وعبدكم وحركم . فقال له رجل منهم : والله يا بحيرا إِنَّ لك لشأنآ اليوم » فما كنت تصنع هذا بنا وقد كنا مر بك كثيرآ ! فما شأنك اليوم ؟ قال له بحيرا : صدقتٌ , كان ما تقول » ولكثكم ضيفٌ , وقد أحببثٌ أن أكرمكم وأصنعٌ لكم طعاما فتأكلوا منه كلّكم . فاجتمعوا إليه وتخلّف رسول الله يل من بين القوم , لحداثة سن » في رحال القوم تحت الشجرة » فلما نظر بحيرا في القوم لم ير الصفة التي يعرف ويّجد عنده » , ‏أي مال إليه » ويروى : « ضبث به »ء أي تعلق‎ )١( . ‏(؟) تهصرت : مالت . وتدلت‎ ل

الكتاب الثاني