الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
تهذيب سيرة ابن هشام
عبد السلام هارون · ج١ · ص٣٧ · موضع ٣٧/٣٥٩
اجتمعوا إليه قالوا له : ويلك ! ما لك ؟ قال : طلع الليلة نجم أحمدّ الذي ولد به .
فلما وضعْئُه أَمُه يك أرسلت إلى جدَّه عبد المٌللب : إنه قد وُلِدَ لك غلامٌ فاته
فانظر إليه . فأتاه فنظر إليه » وحدّنُته بما رأت حين حملت به , وما قيل لها فيه . وما
أمرت به أن تسمّيه .
فيزعمون أن عبد المطلب أخذه فدخل به الكعبةً » ؛ ام صر لله ويشكر له ما
أعطاه » ثم خرجٌ به به إلى أَمّهِ فدقعه إليها » والتمس لرسول الله يك المراضع
فاسترضع له امرأةٌ من سعد بن بكر . يقال لها حليمة ابنة أبي دُؤْيبٍ .
# حَلِيثُ حَلِيِمَة #
كانت حليمة تحدّث أنها خرجت من بلدها مع زوجها وابن لها صغير"» ترضعه
في نسوة من بني سعد تلتمس الرصعاء) , وذلك في سن شهراء 0" لم ب لنا شيئاً .
فخرجت على تان لي قغراء8) معنا شارت لنا"» , وال ما يض بقطرة29 وما نام
ليلّنا أجمعٌ من صبيّنا الذي معنا . من بكائه من الجوع ٠» ما في دبي ما يُغنيه » وما في
شارفنا م يغذّيه ٠ ولكنا كنا نرجو الغيث والفرج . فخرجث على أتاني , فلقد أدَمْثُ 00
بالركب حتى 5 شق ذلك عليهم ضعفا وعجَفا” حتّى قدئنا مكة نلتمس الرُضعاء » فما من
مأ لا وقد عض عليها رسول اله وك قاب إذا قب له إن يتيم ٠ وذلك نا إنْما كنا
نرجو المعروفٌ من أ بي الصبي . فكنا نقول : يتيم ! وماعسى أن تصنع َه وده !فكنا
نكرهه لذلك فم بيت ابر كانت معي إل أخدت رضيعا غبري . فلمًا أجمعنا
الانطلاقٌ قلت لصاحبي”" : والله ني لأكره أن ن أرجع من بين صواحبي ولم آخذ
رضيعاً , والله لأذهبن إلى ذلك اليتيم فلآخذئه ! قال : لا عليك أن تفعلي » عسى الله
أن يجعل لنا فيه بركة !
)١( اسمه عبد الله بن الحارث بن عبد العزى . () ما تبض بقطرة » أي ما ترشح .
)1١( جمع رضيع . (7) أي أطلت عليهم المسافة » لتمهل عليها ٠ مأخوذ من
(") الشهباء : المجدبة البيضاء لا يرى فيها خضرة . الشيء الدائم .
(5) الأتان : الحمارة .. القمراء : التي يميل لونها (8) العجف : الهزال .
إلى الخضرة . ْ (4) تعني زوجها الحارث بن عبد العزى .
(6) الشارف : الناقة المسنة .
ذا