المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

تهذيب سيرة ابن هشام

عبد السلام هارون · ج١ · ص٣٠٣ · موضع ٣٠٣/٣٥٩

رسلكٌ يا عمر ! فكرهت أن أغضبه . فتكلّم وهوكان أعلم مني وأوقر » فولله ما ترك من كلمة أعجبتنى من تَرُويري إل قالها في بديهته , أو مثلّها » أو أفضل . حتى سكت . قال : أما ما ذكرتم فيكم من خير فأنتم له أهل . ولن تعرف العرب هذا الأمر إلا لهذا الحي من قريش : هم أوسط العرب نسب ودار . وقد رضيتٌ لكم أحدّ هذين الرجلين فبايعوا أيّهما شئتم . وأخذ بيدي وبيد أبي مُبيدة بن الجرّاح, وهو جالس بيننا » ولم أكره شيا اقل غير . وكان وله أن أقدمَ فتضرب عنقي » لا يقري ذلك إلى إثم. » قال : فقال قائل من الأنصار : أنا جُذَيْلها المُحَكُك » وَعُذَيْفُها المُرَجُب20 منا أمير ومنكم أمير يا معشر قريش . قال : فكثر اللّغَطء وارتفعت الأصوات , حتى بيت الاختلاف , فقلت : ابْمطْ يدك يا أبا بكر . فبسط يده , فبايعته . ثم بايعه المهاجرون ‎٠‏ ثم بايعه الأنصار , ونَرَوْنَا"» على سعد بن عُبادة » فقال قائل منهم : قتلتم سعد بن عُبّادة . فقلت : قتل الله سَعْدٌ بن عُبّادة . قال الزهمري : أخبرني عروة بن الزبير . أن أحد الرجلين اللذين لَُوا من ن الأنصار حين ذهبوا إلى السّقيفة عُوَيْمُ بن ساعدة , والآخر مَعْنُ بن عدي أخو بني العجلان ؛ فأما عُوَيْمُ بن ساعدة فهو الذي بلغنا أنه قيل لرسول الثم وك : مَن الذين قال الله عز وجل لهم : «فيه رِجَال يُحبُونَ أن يتَظهروا وَاللَهُ يُحِبُ المُطَهْرِينَ4 ؟ فقال رسول الله وق : نِعمَ المرهُ منهم عُويمُ بن ساعدة » . وأما مَعْن بن عدي فبلغنا أن الناس بَكوا على ‎٠‏ ‏رسول اله كي حين توه الله عز وجل ٍء وقالوا : والله لَوَوِدْنا أن مُثَنَا قبله ‏ إنا نخشى أن تن بعده . رقال معن بن عدي : لكي وام حي اي مث فيه ء حتى أصدق مي ماي بكري اش كن لش ‎٠‏ جلس أبويكر على المبر ‎٠»‏ فقام عمز ‎)1١(‏ الجذيل : تصغير جذل . رع بسب الول تب وستريح إليه . والعرب تضرب به المثل للرجل لكثرة حمله وعزه على أهله . وهو مضروب به المثل للرجل الشريف المبجل . ‎)١( . ١‏ النزو : الوثب . م

الكتاب الثاني