المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

تهذيب سيرة ابن هشام

عبد السلام هارون · ج١ · ص٣٠١ · موضع ٣٠١/٣٥٩

منزله بمئى أنتظره وهوعند عمر في آخر حَبَة حَجُُها عمر , فرجع عبد الرحمن بن عوف من عند عمر فوتجدني في منزله ب بمى أنتظره » وكنت أقرئه القرآن ‏ فقال لي عبد الرحمن بن عوف : لو رأيث رجلا أنى أمي المؤمنين فقال : يا أمير المؤمنين » هل لك في فلان ‎٠‏ يقول : والله لوقد مات عمر بن الخطاب لقد بايعت فلاناً » والله ما كانت عه أبي بكر إلا كَل ََمْتْ ! قال : فغضب عمر » فقال إني إن شاء الله لقائم العشية في الناس فَمُحَذَّرهم هؤلاء الذينٍ يريدون أن يَخْصِبُوهم أمرهم . 'قال عبد الرحمن : فقلت : يا أمير المؤمنين » لا تَفْعَلُ ‎٠»‏ فإِنَّ الموسم يُجمع رَعَاعَ الناس . وغوغاءهم””) وإنهم هم الذينَ يغلبون على قُربك حين تقوم في الناس . وإني أخشى أن تقوم فتقول مقالةً يَطيرٌ بها أولئك عنك كل مَطِيرٍ » ولا يعُوها ‏ ولا يَضَعُوها على مواضعها » ‎٠‏ فامهل حتى تَقْدَمَ المديئة » فإنها دار السنّ » ويَخلْصَ باهل الفقه وأشراف الناس » فتقول ما قلت بالمدينة متمكنا فيعي أهل الفقه مَقَالَتكَ » ويضعوها على مواضعها . فقال عمر : أمَا والله إن شاء الله لأقُومنٌ بذلك أولَ مَقَامٍ أقومه بالمدينة ! قال ابن عباس : فقدمنا المديئة في عَقِبٍ ذي الحجة . فلما كان يوم الجمعة عَبلْت الرواح حين زالت الشمس » فأجدُ سعيد بن زيد بن عمرو بن تفيل جالسآ إلى ركن المنبر » » فجلست حَذْرْه نمس ركبتي ركبته » فلم أَنْْبْ أن خرج عمر بن الخطاب , فلما رأيته مقبلا قلت لسعيد بن زيد : ليون العشية على هذا المنبر مقالةً لم يقلها منذ استُحلف ! فأنكر علي سعيدٌ بن زيد ذلك » وقال. : ما عَسَى أن يقولٌ مما لم يقل قبله ؟ فجلس عمر على لمنبر ‎٠‏ فلما سكت المؤدن قم فائنى على الله بما هو أهله . ثم قال : أمَا بعد , فإنّي قائل لكم اليوم مقالةٌ قد قُُرَ لي أن أقولها » ولا أدري لعلّها بين يْدَيْ أجلي » فمن عَقَلَهَا ووّعاها فليأخذ بها حيث انتهت به راحلته » ومن خَشيّ أن لا يعيّها فلا يحل لأحد أن يكذبٌ علي . إن الله بعث محمدآ . وأنزل عليه الكتابٌ , فكان مما أنزل عليه آيةٌ الرجم ‎٠‏ فقرأناها وعلِمناها ووعَينَاها . ورَجَمّ رسول الله يه ورجَمُنا بعده . فأخشى إن طالّ بالناس زمانٌ أن يقول قائل : والله ما نجد الرجم في كتاب الله ؟ فيضلوا بترك فريضة أنزلها الله . وإن الرجم في كتاب الله حنٌ على مُن زنى إذا أحصن » . ‏الرعاع : سقط الناس . وأصل الغوغاء الجراد » فشبه سفال الناس به لكثرتهم‎ )١( ا"

الكتاب الثاني