الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
تهذيب سيرة ابن هشام
عبد السلام هارون · ج١ · ص٣٠٠ · موضع ٣٠٠/٣٥٩
رسول الله كله , ؛ ثم أقبل عليه فَمَبّله , ثم قال : بأبي أنت وأَمّي . أما الموتة التي كتب
الله عليك فقد ذُقتَها, ؛ ثم لن تصيبك بعدها موقة أبدآ ! ثم رد ابد على وجه رسول
الله وي » ثم خرج وَعُمَر يكلم الناس » فقال : على رِسْلِكٌ يا عمرء أَنْصِتْ . فابى أل
أن يتكلم , ٠» فلما رآه أبو بكر لا يُنصتٌ أقبلَ على الناس ء فلما سمع الناسٌ كلامّه أقبلوا
عليه وتركوا عمر » فحيذ الله وأثنى عليه , ثم قال :
يها الناس » إل من كان يعبد محمد فإنّ محمدا قد مات ٠ ومن كان يعبد الله فإن
لله حيّ لا يموت . ثم تلا هذه الآية : وما مُحَمُدُ إلا رسُولٌ قد حَلَتْ منْ قبل الرسُلُ
قن مات أو قُِلَ اقلم على أَعْقَابكم وَمَنْ يَنقِبْ عَلَى عَقِييهِ فلن ير الله هئ
وسَيَجَرِي اللهُ الشاكرينَ» .
قال : فواللُهِ لكأن الناس لم يعلموا هذه الآية نزلت حتَّى تلاها أبو بكر يومئذٍ »
وأخذها الناس عن أبي بكر ء فإنما هي في أفراههم .
فقال أبو هريرة : قال عمر : فوالله ما هو إلا أن سمعت أبا بكر تلاها فَعُقِرتُ0»
حتى وقعثُ إلى الأرض ما تحملني رجلايّ » وعرفتٌُ أن رسول الله يك قد مات .
# ام فى سَاعذَة *
قال ابن إسحاق :
ولما فض رسول الله وك انحاز هذا الحيّ من الأنصار إلى سعد بن مُبادة في
سقيفة بني ساعدة . واعتزل علي بن أبي طالب والزبير بن العوام وطلحة بن عبيد الله في
بيت فاطمة . وانحاز بقية المهاجرين إلى أبي بكر بكر وانحاز معهم أَسَيْدُ بن حُضَير في
بني عبد الأشهل ٠» فأتى آتِ إلى أبي بكر وعمر فقال : إن هذا الحيّ من الأنصار مع
سَعَْدٍ بن عُبَادة في سقيفةٍ بني ساعدة قد انحازوا إليه» ٠ فإن كان لكم بأمر الناس حاجة
دركوا الناس قبل أن بتفقم أمرهم ٠ ورسول الله ل في يهلم ير من أمره ء قد
أغلق دونه الباب أهلّه . قال عمر : فقلت لأبي بكر : انطلق بنا إلى إخواننا هؤلاء من
الأنصار حنّى ننظرٌ ما هم عليه .
عن عبد الله بن عباس . قال : أخبرني عبد الرحمن بن عوف . قال وكنت في
)١( عقرت . بالبناء للمجهول : دهشت وتحيرت .
كنا