المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

تهذيب سيرة ابن هشام

عبد السلام هارون · ج١ · ص٢٩٧ · موضع ٢٩٧/٣٥٩

لما استُعرٌ برسول الله ل وأنا عنده في نفر من المسلمين » دعاء بلا إلى الصلاة » فقال : « مُرُوا مَنْ يُصلَّي بالناس » . فخرجت فإذا عمرٌ في الناس » وكان أبو بكر غائباً ‎٠‏ فقلت : فُمْ يا عمر فصل بالناس . فقام » فلما كبر سمع رسول الله َك صوته - وكان عمر رجلا مجهِرآ(0) - فقال رسول الله كد :قاين أُوبكر ؟ يأب اله ذلك والمسلمونَ » يأبى الله ذلك والمسلمون ! » فبُعث إلى أبي بكر ؛ فجاء بعد أن صلَّى عمر تلك الصلاة » فصلّى بالناس . قال عبد الله بن زمعة : قال لي عمر : ويِحَكٌ ! ! ماذا صنعْت بي يا ابن زَمْعة ؟ والله ما ظننتٌ حين أَمَرْتي إلا أنَّ رسول الله يل أمرك بذلك » ولولا ذلك ما صأّيت بالناس . قلت : والله ما أمرني رسول الله يل بذلك . ولكني حين لم أر أبا بكر رأيّك أحنٌّ من حضر بالصّلاة بالناس . قال ابن إسحاق : وقال الزُهريّ : حدثني أنس بن مالك : أنه لما كان يوم الاثنين الذي قبّض الله فيه رسوله ول خرج إلى الناس وهم يصلُون الح , كرف السّتر وفتح الباب » فخرج رسول الله يك فقام على باب عائشة » فكاد المسلمون يفتتنون في صلاتهم برسول الله وَل حين رأوهُ » فَرَحا به , وتَفْرّجوا "© , فأشار إليهم : أن اثبتوا على صلاتكم . فتبسّمِ رسول الله يي سّرُورآ لما رأى من هيئتهم في صلاتهم » ‎٠‏ وما رأيتٌ رسول الله ككل أحسن هيئةٌ منه تلك الساعة . ثم رجع وانصرف الناس ‏ وهم يُرَوْنَ أن رسول الله يك قد أَفْرَقَ من وجَعه0"© , فرجع أبو بكر إلى أهله باسح 290 . 0 وحدثني محمد بن إبراهيم بن الحارث . عن القاسم بن محمد , أن رسول الله وك قال حين سمع تكبير عمر في الصلاة : «أين أبو بكر؟ يأبى الله ذلك والمسلمون » . فلولا مَقَالة قالها عمر عند وفاته لم يشك المسلمون أَنَّ رسول الله ول قد استخلف أبا بكر ‎٠‏ ولكنه قال عند وفاته : إن أستخلفٌ فقد استخلف من هو خير مني 20 ع ‎٠‏ وإ رُم فقد تركهم من هوخمير مني 00. فعرف الناس أن رسول اله ول لم ‎)١(‏ مجهراً : أي رفيع الصوت » يقال : أجهر الرجل . إذا عرف بشدة الصوت . (5) تفرجوا : ذهب عنهم الغم واتكشف الكرب () أفرق من وجعه: برىء واستبل . (5) الستح . بضم فسكون : موضع كال لأبي بكر وضي ال عت ف بل لس يا وي (0) يعني : أبابكر 2 (5) يعني : رسول الله يك . الرياض النضرة للمحب الطبري ؟ : يلها

الكتاب الثاني