المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

تهذيب سيرة ابن هشام

عبد السلام هارون · ج١ · ص٢٩٢ · موضع ٢٩٢/٣٥٩

قال ابن هشام : ويقال : لما انصرف رسول الله وق من غزوة ب بني المصطلِق ومعه جويرية بنت الحارث . فكان بذات الجيش . دفع جُويرية إلى رجلٍ من الأنصار وديعة » وأمره بالاحتفاظ بها . وقدم رسول الله يٍْ بالمدينة فأقبل أبوها الحارث بن أبي-ضرار بفداء ابنته ‎٠»‏ فلما كان بالعقيق نظر إلى لإبل التي جاءت للفداء فريمب في بعيرين منها , فعَيََهُما في شِعْبٍ من شعاب العقيق . ثم أتى النبيّ يلل » فقال : يا محمد » أصبتم ابنتي . وهذا فداؤها . فقال رسول الله َقةِ : فأيْن البعيران اللذان عَيبِتَ بِالعَقِيقِ في شعب كذا وكذا ؟ فقال الحارث : أشهد أن لا إله إلا الله » وأنك رسول الله يكل فوالله ما اطْلّمَ على على ذلك إلا الله تعالى ! فأسلم الحارث وأسلم معه ابنان له وناس كثير من قومه . وأرسل إلى البعيرين فجاء بهما . فدفع الإبلّ إلى النبي كَل . ودّفعت إليه ابنته جويرية » فأسلمت وحَسّن إسلامها » وخطبها رسول الله يل إلى أبيها فزوجه إياها , وأصدقها أربعمائة درهم . وكانت قبل رسول الله وَل عند ابن عم لها يقال له عبد الله . ويقال : اشتراها رسولٌ الله يق من ثابت بن قيس فأعتقها وتزوّجها . وأصدقها أربعمائة درهم . وتزوج رسول الله 5 (صفية بنت حي بن أخطب) . سباها من, خيبر» فاصطفاها لنفسه . وأزلم رسول اله وك وليمة ما فيها شحمٌ ولا لحم » كان سويقا وتمر أ. وكانت قبله عند كنانة بن الربيع بن أبي الحقيق . رُويْبَة بن عبد الله بن هلال بن عامربن صعصعة) . زوّجه إياها العباس بن عبد المطلب . وأصدقها العباس عن رسول الله يق أربعمائة درهم ‎٠‏ وكانت قبله عند أبي رَهُم بن عبد العُرّى بن أبي قيس بن عبد وُدْ بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي . ويقال : إنها التي وهبت نفسها للنبي يق .» وذلك أن خخطبة النبي يكِ انتهت إليها وهي على بعيرها ‎٠‏ فقالت : البعير وما عليه لله ولرسوله . فأنزل الله تبارك وتعالى : «وامرأة مؤمنة إن وَهَبَتْ نفسها لني إن أراد النبي أن يَسْتْكحَهَا4 . ويقال إن التي وهبت نفسها للنبي يل زينب بنت جحش . ويقال : أم شريك غزِيّة بنت جابر بن وهب » من بني منقذ بن عمروبن مُعِيص بن عامر بن لؤي . ويقال : بل هي امرأة من بني سَامُة بن لؤي » فأرجأها('» رسول الله كلل . 8 ‏أي أخر أمرها‎ )١( ينذا

الكتاب الثاني