المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

تهذيب سيرة ابن هشام

عبد السلام هارون · ج١ · ص٢٩ · موضع ٢٩/٣٥٩

ورد أبرهة على عبد المطلب الإيل التي أصاب له , وانصرف عبد المطلب إلى قريش فأخبرهم الخبر » وأمرهم بالخروج من مكة والتحرّز في شعًف الجبال والشُعاب2'7 . تخوّفآ عليهم من مَعرّة الجيشس0©. ثم قام عبد المطلب فأخذ بحلقة باب لكعبة , وقام معه نفرٌ من قريش يدعون لله ويستنصرونه على أبرهة وجنده , فقال عبد المطلب , وهو آخدٌ بحلقة باب الكعبة : لا هم إن العبد يم منغ رحلّه افامنع جلالك272) لا يغلبْنٌ صَليبُهُم ‎٠‏ ومحالهم غَدُواَ محالك59) إن كنت تاركهم وقب ‏ لتنا فامرٌ ما بَذَا ‏ لك ثم أرسل عبد المطلب حَلْقة باب الكعبة . وانطلق هو ومن معه من قريش إلى شعَف الجبال , » فتحرزوا فيها ينتظرون ما أبرهةٌ فاعلٌ بمكة إذا دخلها . فلما أصبح أبرهة تهيأ لدخول مكة . وهيأ فيله . وعبّى جيشه . وكان اسم الفيل « محموداً » . وأبرهة م مجمع لهدم البيت ثم الانصرافف إلى اليّمن , فلما وجهوا الفيل ل كة أل ل بن حيب حى وى جب الثم أ بأ ل : ابرّكُ أو ارجع راشداً من حيث جئت , فإنك في بلد الله الحرام ! ثم أرسل أذنه فبرك الفيل » وخرج نفيل يشتدٌ حتى أصعَدَ في الجبل ‎٠‏ وضربوا الفيل اليقوم فأبى + فضربوا رأسه بالطَبرزِين”* ليقوم أبى ‎٠‏ فأدخلوا محاجنَ لهم في مراف فّغوه بها ليقو فابى © » فوجّهوه راجعآ إلى اليمن فقام يُهرول . ووجهوه إلى الشام ففعل مثل ذلك . ووجّهوه إلى مكة فبرك . فأرسل الله تعالى طيراً من البحر أمثالٌ الخطاطيف والبلّسان 9" , مع كل طائر منها ثلاثة أحجار يحملها : حجرٌ في منقاره ؛ وحجران في رجليه » أمثال الجمُص والعذس ‎٠‏ لا تصيب منهم أحدا إلا هلك , وليس كلهم أصابت . وخرجوا هاربين . ‏التحرز : التمنع والتحصن . شعف الجبأل : رءوسها . والشغاب : المواضع الحخفية بين الجبال‎ )١( . ‏معرة الجيش : شدته‎ )1( (”) الحلال : جمع حلة . بالكسر . وهم القوم المجتمعون . ويروى ‎١‏ « رحالك ) . (5) المحال : بالكسر : الشدة والقوة . (5) الطبرزين : آلة معقفة من حديد . (5) المحجن : عصا معوجة قد يجعل فيها حديد . والمراق : أسفسل البطن- بزغوه : أدموه . (1) الخطاطيف : جمع خطاف . وهوطائر أسود . والبلسان : الزرازير . ف

الكتاب الثاني